أعلنت الناطقة باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية جيل تودور أمس، أن المحادثات المقررة بين الوكالة وإيران في 21 يناير الجاري أرجئت إلى فبراير المقبل لأن الوكالة ملتزمة بمراقبة تطبيق الاتفاق النووي الذي أبرم في جنيف بين طهران والقوى الكبرى.وكان يفترض أن تجري هذه المفاوضات في طهران في إطار الاتفاق الذي وقع في 11 نوفمبر الماضي بين إيران والوكالة بشأن طبيعة البرنامج النووي الإيراني الذي يشتبه الغربيون بأنه يخفي شقا عسكريا.
وقال ممثل إيران لدى الوكالة رضا نجفي أن السلسلة المقبلة من المحادثات أرجئت إلى الثامن من فبراير المقبل لأن الاستعدادات جارية لتطبيق الإجراءات التي تقررت في جنيف.