اعتبر رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري أمس أن تهديد الجيش الإسرائيلي باستهداف سفينتي مريم وناجي العلي اللبنانيتين اللتين ستنقلان مساعدات إلى قطاع غزة يمهد الطريق لاقتراف مجزرة على غرار ما حدث مع أسطول الحرية أواخر الشهر الماضي.
وقال إن السفينتين تسيرهما مؤسسة فلسطين الحرة برئاسة ياسر قشلق، وتدعم سفينة العلي مؤسسة cna الأمريكية التي تضم 28 ألف عضو يدعمون القضية الفلسطينية، بينهم أعضاء في الكونجرس الأمريكي. وأوضح أن سفينة العلي تقل على متنها متضامنين من جنسيات مختلفة بينهم 12 شخصية أمريكية، فيما تقل سفينة مريم 50 متضامنة من جنسيات مختلفة بينهم 5 راهبات أمريكيات، وهو ما يدحض المزاعم الإسرائيلية بوجود شخصيات عدائية على متنها. وأشار الخضري إلى أن الخيار الوحيد أمام الاحتلال هو إنهاء حصار غزة من خلال فتح كافة المعابر وفتح الممر الآمن بين غزة والضفة الغربية وافتتاح الممر المائي بإِشراف أوروبي. وجدد التأكيد على وجود عشرات المبادرات لتحريك سفن جديدة إلى غزة. يشار إلى أن إسرائيل حذرت السلطات اللبنانية من السماح بإرسال سفن مساعدات من موانئها لفك الحصار على القطاع منذ نحو 4 سنوات.