وقالت أستاذة مساعدة في علوم الأغذية هيلين هوبفر: "إننا نستخدم ارتباطًا علميًا بين الرائحة والطعم الذي سيسمح لنا بتقليل نسبة السكر المضافة، والحد من السكر المضاف في المنتجات".
الذوق الأعمى
أوضحت هوبفر أن تجربة التفاعلات المتبادلة الوسائط في الغذاء الهدف منها الاندماج بالفعل في الأطعمة. وأشار المشاركون الذين لم يعلموا أنه تمت إضافة الفانيلا إلى الحليب في اختبار الذوق الأعمى الذي قدم رؤى جديدة لتحسين رائحة الذوق، وأظهرت النتائج باستمرار أن العينات التي تحتوي على الفانيليا كانت أكثر حلاوة بكثير من تركيزات السكر المضافة التي يمكن أن يفسروها.
وتشير ردود الباحثين إلى أنه مع إضافة الفانيليا، يمكن تقليل محتوى السكر المضاف في الحليب المنكة بنسبة 20 إلى 50%، حسبما اقترحت الباحثة الرئيسية غلوريا وانج قائلة: "نحافظ على إدراك الحلاوة من خلال وجود هذه الرائحة المتطابقة، وهذه الرائحة المرتبطة بها، تخدع الدماغ أساسا على الاعتقاد بأنه لا يزال هناك ما يكفي من الحلاوة، وذلك بناءً على النتائج التي توصلنا إليها، فإن التفاعل بين الذوق والتأثير هو تأثير قوي".