عثر علماء الفلك، ولأول مرة، باستخدام مقراب «هابل» الفضائي الدولي، على مياه في كوكب يوجد في نطاق يسمح بالحياة، في مجال أحد النجوم. وذلك بعد أن رصدوا بصمة بخار الماء في الغلاف الجوي للكوكب الذي يبعد نحو 110 سنوات ضوئية عن الأرض.

أوضح الباحثون أن الكوكب، الذي اعتبروه أرضا عملاقة، يدور حول نجم قزمي في كوكبة الأسد، وتبلغ كتلته نحو ثمانية أمثال كتلة الأرض ويزيد قطره على ضعف قطرها.

مناطق تسمح بالحياة

كشف علماء الفلك حتى الآن بالفعل عن العديد من الكواكب التابعة لنجوم، في مناطق تسمح بالحياة، ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على دليل على وجود مياه في أحد هذه الكواكب، ويرون أن «العثور على ماء في عالم يحتمل أن يكون قابلا للعيش، بعيدا عن الأرض، أمرا مثيرا للغاية».

وأكد الباحثون أن الكوكب الجديد ليس متماثلا مع الأرض، وذلك لأنه أثقل منها بكثير ولغلافه الجوي تركيبة أخرى، «ومع ذلك فإن ذلك يقربنا من الإجابة على سؤال أساسي، وهو: هل الأرض فريدة من نوعها؟».

تعارض وجود الحياة

لكن هناك صفات لشمس هذا الكوكب تعارض احتمال وجود حياة على ظهره، حيث إن هذا النجم القزمي الأحمر نشط جدا، مما يجعل الكوكب على الأرجح عرضة للإشعاع المرتفع. ومع ذلك فإن اكتشاف آثار الماء على الكوكب المصنف بالرمز K18-2b، يجعله موضوعا مهما لدراسات مستقبلية.