المعطيات الجوية
بينما أبان الباحث في مجال الفلك سلمان آل رمضان، أن المعطيات الجوية، تشير لحالة الطقس الخميس، وفي موعد الكسوف الحلقي، أن الجو سيكون صافيا، حيث ستكون الشمس مرئية دون عوائق جوية، على اعتبار أن الكسوف سيكون وقت الشروق، وهذا يعني قربها من الأفق، فقد يكون لسمك الغلاف الجوي، هنا نوع من التأثير، كما أن العوالق الترابية والهباء الجوي غير المرئي، وهو من مسببات عدم توافق وقت الشروق المعلن مع الواقع، ولكن ذلك لا يكون عائقا دوما وإنما يتوقف على وجوده وكثافته.
منظر بديع
أرجع الشكري أسباب الاهتمام الزائد بالكسوف الكلي، إلى أنه عند حدوث الكسوف الكلي، يختفي قرص الشمس المضيء (وهو ما يسمى بالفوتوسفير وهو سطح الشمس الغازي) بالكامل، ويظهر حول الشمس منظر جميل وبديع على شكل هالة تسمى الإكليل الشمسي أو الكرونا (الكرونا هو جو شمسي خارجي رقيق ذو توهج خافت ويمتد لمسافات بعيدة عن الشمس)، وشدة إضاءته أخفت بحوالي مليون مرة عن شدة إضاءة قرص الشمس المرئي، الفوتوسفير، لذا لا يرى هذا الإكليل إلا أثناء الكسوف الكلي بعد أن يحجب قرص القمر قرص الشمس بالكامل وتكون فرصة نادرة لعلماء الفلك لدراسة تلك الهالة الغريبة والعجيبة التي تبلغ درجة حرارتها مليون درجة مئوية.
ومن الأسباب الأخرى لاهتمام العلماء بالكسوف الكلي دراسة تطبيقات النظرية النسبية العامة بخصوص انحراف ضوء النجوم المقبل إلى الأرض عن الخط المستقيم أثناء مروره بمقربة من الشمس بسبب جاذبيتها، وكذلك دراسة المذنبات والأجسام الأخرى المتواجدة حول الشمس في تلك اللحظة.