انتشرت مؤخرا ظاهرة طرح دورات ومحاضرات تحت مسمى ما يعرف بعلم الطاقة، بمبالغ مالية تصل إلى 1500 ريال للدورة الواحدة، من خلال إقناع الجمهور بأن ما سيتم طرحه من طرق ومهارات سيكون أشبه بالطرق السحرية للنجاح والتفوق، في حين يرى خبراء أنها تعتمد على الإقناع النفسي، والديني.

الظروف المتقلبة

تعتمد تلك الدورات على دراسة الطاقة مع كبح الظروف المتقلبة وتتضمن بعض قواعد التعامل مع النفس، وبعض القواعد والنصائح الدينية، مما يجعل تلك الدورات خليطا من مختلف العلوم الإنسانية على عكس ما يمثله علم الطاقة، الذي هو علم واسع النطاق ويمتد ليشمل: الطاقة الحيوية، الكيمياء الحيوية، الديناميكا الحرارية.

إقناع نفسي

أوضحت الخبيرة والمختصة النفسية سكينة العلي أن دورات الطاقة، وتنمية الذات، والعناوين الكبيرة والمغرية التي يتم طرحها تحت مسميات متعددة حسب الفئة الموجهة لها، تعتمد على الإقناع النفسي من خلال طرح الفكرة، وطرح تجارب وخبرات حتى ولو كانت غير واقعية عليها، ثم تجميل تلك الفكرة والتسويق لها باستغلال بعض طرق الإقناع النفسية، والدينية من خلال استخدام آيات قرانية وأحاديث نبوية، وحوادث تاريخية يتم ربطها بتلك الأفكار، لاجتذاب الجمهور الذي يؤمن بالدين ويحترمه للاقتناع بأفكار هي بالحقيقة ليست أسلوبا جديدا في النجاح ولا طريقة جديدة للتفكير والتعرف على القدرات.

طرق تجنب العلوم المضللة

يرى الخبير في مجال المعلومات المضللة من جامعة هارفرد كلاير وارديل أن أفضل طريقة لمحاربة المعلومات المضللة هي إغراقها بتوفر معلومات دقيقة واضحة، سهلة ومترابطة.

أسئلة للتفريق بين العلوم الموثقة والعلوم المضللة وفقا لمجلة Forbes:

01 - ما المصدر؟

02 -هل المدعي معتمد في ادعائه على خبرة حقيقية صريحة؟

03 - ما نوعية اللغة التي يستخدمها المدعي؟

04 - هل لمجالهم خطوات علمية؟

05 - هل ينطوي عملهم على كسب المال أم استمالة العاطفة؟

06 - هل يوجد في حديثهم أي نوع من التآمر؟

07 - هل يدعون أنهم حصريون بطريقتهم؟ فالعلم والطب يمارسان منذ آلاف السنين وحاليا يقوم به ملايين الأشخاص.

08 - هل لديهم شهادات متخصصة بما يدعونه؟ فلا يجب الإدلاء بمعلومات إلا بوجود شهادات وتوصيات وما غير ذلك يصبح أمرا مشككا فيه.