نظمت شرائح مختلفة من الشعب الإيراني الذين يعانون من اضطهاد نظام الملالي 284 حركة احتجاجية على الأقل ضد هذا النظام في طهران والمدن الإيرانية الأخرى من الشمال إلى الجنوب في مايو 2020، على الرغم من تفشي كورونا على نطاق واسع في إيران في شهر مايو والإجراءات القمعية واللاإنسانية التي يقوم بها نظام الملالي ضدهم لمنع الاحتجاجات، وفقًا لشبكة منظمة مجاهدي خلق داخل إيران.

172 مظاهرة

تضيف شبكة المجاهدين أنه في مايو، نظم العمال الإيرانيون 172 مظاهرة وإضرابا احتجاجيا على الأقل في أكثر من 43 مدينة إيرانية. ليصبح العدد الإجمالي للاحتجاجات في مايو أعلى مما كان عليه في أبريل، عندما وقع 226 احتجاجا.


سبقت وأن قالت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، السيدة مريم رجوي: «نشاهد أن مدننا وقرانا تعاني اليوم، ومليئة بانتشار كورونا والمصائب، وعلى الرغم من أن ولاية الفقيه والاضطهاد والفقر أغرقت المجتمع في آلام لا نهاية لها، لكن وسط هذه الآلام والمعاناة، نسمع صوت البشارة بالتحرر أيضاً».

ويرى الولي الفقيه براكين الانتفاضة وغضب الشعب في المنظور. لذلك، من أجل الحفاظ على النظام، وضع خامنئي وروحاني الأولوية الكاملة لأمن النظام، بدلاً من مواجهة كورونا، ومنعوا إنفاق الحد الأدنى من الميزانية اللازمة لمعالجة المصابين حتى لا تنخفض ميزانية القمع والكبت داخل إيران ونشر الحروب والجرائم في المنطقة.

العمال

العمال الذين أجبروا على القيام بالعمل تحت ضغط الوضع الاقتصادي وارتفاع الأسعار وحالات التسريح من العمل، وعدم تلقي الأجور والمزايا الأخرى، قاموا في المتوسط​​، بتنظيم 5 حركات احتجاج يوميا في جميع أنحاء إيران. ويمكن الإشارة إلى احتجاج عمال البلديات في مدن مختلفة وعمال السكك الحديدية وعمال شركة مناجم الفحم في كرمان، عمال دي إم تي في أصفهان، عمال بلي اكريل في أصفهان، عمال منجم كوميت أمين يار في فارياب، وعمال شركة هبكو في أراك، وعمال شركة صناعة آذرآب في أراك، ومعمل صناعة العدادات في قزوين.

من إحصاءات الاحتجاجات في مايو

العمال:

172 حالة في 43 مدينة

التربويون

8 حالات في 4 مدن

المزارعون

6 حالات في 6 مدن

المتقاعدون

5 حالات في 3 مدن

تجار السوق

حالة واحدة في مدينة واحدة

شرائح أخرى

82 حالة في 34 مدينة

السجناء

4 حالات في 4 مدن

إضراب السجناء عن الطعام

6 حالات في 4 مدن