أشاد عدد من الأدباء والمثقفين السعوديين بمبادرة هيئة الأدب والنشر والترجمة، المتمثلة في إهداء نزلاء العزل الصحي مجموعتين قصصيتين أصدرتهما الهيئة حديثاً، لنخبة من الكُتّاب والكاتبات السعوديين، جمعت بين دفتيهما نصوصا قصصية لأبرز القاصين من جيل الرواد والأجيال اللاحقة، ووصفوها بالخلاقة وحمل حديثهم عنها كثيرا من التقدير لهذه البادرة الإيجابية، التي تفاعلت بها الهيئة مع الظرف الراهن.

وأكد القاص ظافر الجبيري أن المبادرة تعكس التواصل الجيد بين هيئة الأدب والنشر والترجمة والكتّاب بمختلف أجيالهم، وكذلك مد جسور التواصل بين المؤلفين والقراء.

فيما عدّ القاص محمد مدخلي فكرة إعادة طباعة قصص الرواد لتقديمها للأجيال الجديدة، فكرة خلاقة ورائعة ومدروسة تُحسب للقائمين على هذا الحراك الثقافي لإثراء الحركة السردية، «ورغم أهميتها كلمسة وفاء للرواد، إلا أن تأسيس جيل مبدع ومختلف لا يقل أهمية».

وأشارت الدكتورة مريم بوبشيت إلى أن إحياء أدب الرّواد خلال إعادة طباعة قصصهم ونشرها بين الأجيال الواعدة، هو بمثابة تكريم لسيرتهم الأدبية والإبداعية.

ومن جانبها، قالت القاصة مريم الحسن، إن المبادرة التي قدمتها الهيئة لنزلاء العزل الصحي ستسهم في تعزيز موقع القلم السعودي على خارطة الإبداع، وتساعد في انتشار الفن والأدب والثقافة بين شرائح المجتمع، وتجسد القيمة الإبداعية الرفيعة التي بلغها الأدب السعودي.