طالبت القاهرة بتحديد إطار زمني لإنهاء المفاوضات حول سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق «منعا للمماطلة»، وذلك تزامنا مع اجتماع يعقده وزراء الري «المصري، والسوداني، والإثيوبي»، بعد توقف المحادثات 3 أشهر.

وقال بيان الرئاسة المصرية الذي نشره بسام راضي، المتحدث الرسمي باسمها على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، «تؤكد مصر على موقفها المبدئي بالاستعداد الدائم للتفاوض، للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يحقق مصالح مصر وإثيوبيا والسودان».

وأضاف، إن القاهرة «ترى أن هذه الدعوة قد جاءت متأخرة بعد 3 أسابيع منذ إطلاقها، وهو الأمر الذي يحتم تحديد إطار زمني محكم لإجراء المفاوضات والانتهاء منها، وذلك منعا لأن تصبح أداة جديدة للمماطلة».

وكان قادة الدول الـ3 وقّعوا في مارس 2015 اتفاق مبادئ يلزمهم التوصل إلى توافق، خلال التعاون فيما يتعلق بالسد. وتبلغ طاقة خزان السد الاستيعابية القصوى 74 مليار متر مكعب.

وتريد مصر من إثيوبيا أن تصادق على مسودة اتفاقية انبثقت من المحادثات في وقت سابق من هذا العام، بوساطة من وزارة الخزانة الأمريكية، التي تدخلت بعدما طلب الرئيس المصري من نظيره الأمريكي دونالد ترمب التدخل، لكن إثيوبيا تخطّت الجولة الأخيرة من تلك المحادثات، ونفت التوصل إلى أي اتفاق.