طارت مكوكات الفضاء الأمريكية من عام 1981 إلى 2011 وكانت نوعا من الطائرة الفضائية القابلة لإعادة الاستخدام، ولكنها كانت تحتاج إلى معززات صاروخية إضافية للإقلاع والانزلاق إلى الأرض.
كان الصاروخ «إكس15» الأمريكي الشمالي طائرة صاروخ تجريبي تمكنت من الوصول إلى حافلة الفضاء إلى ارتفاع بلغ أكثر من 108 كم، وذلك في عام 1963.
تذاكر العودة
ستحول طائرات الفضاء دون النفايات الضخمة للعديد من مركبات الإطلاق التي تأخذ حمولتها إلى الفضاء ومن ثم تطوف بعيدا عديمة الفائدة في الفراغ وسيكون بمقدور هذه الطائرات الحديثة القيام بالعديد من الرحلات ذهابا وإيابا سواء إلى المدار الجزئي في قفزات إلى الفضاء والعودة منه أو القيام بدخول كامل في مدار الأرض.
يوجد لمقترح «سكيلون» من دون طيار محرك نفاث يستخدم الأكسيجين من الهواء عندما يكون على ارتفاع منخفض، ومن ثم تستخدم أوكسيجينا سائلا من خزانها في الفضاء ويمكنها أن تحمل 12 طنا إلى المدار، ومن ثم العودة إلى مدرجها للتزود بالوقود لمهمتها المقبلة.
وصلت الطائرة ذات المحركات النفاثة الصدمية ذات الاحتراق الفوق صوتي (النفاثة الحفص - صدمية) الروبوت الاختبارية من طراز «إكس - 43» التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية، والتي يبلغ طولها 3.7 أمتار فقط، سرعة أكثر من 12,000 كم في الساعة في عام 2004.
كيف تعمل المحركات النفاثة الحفص - صدمية؟ لا يوجد للمحركات النفاثة الحفص - صدمية أي أجزاء متحركة - كما لا يوجد لها توربينات دوارة لامتصاص الهواء وضغطه، کالمحركات النفاثة العادية. وتعتمد هذه المحركات على سرعتها المذهلة، عادة أكثر من 1,600 كم في الساعة، له «صدم» الهواء إلى داخلها بما يكفي من ضغط الضغط الوقود وحرقه.
تشبه طائرة «إستريوم» الفضائية السياحية الهجين طائرات رجال الأعمال.
إخفاق مكلف
في سبعينيات القرن العشرين، كان من المفترض أن يجعل نظام «فينتشر ستار» عصر الفضاء متوفرا للمسافرين العاديين للسفر من أجل المتعة إلى مدار الأرض. ولكنه ألغي بعد إنفاق أكثر من 1.2 مليار دولار، وإخفاق عدد من اختبارات النماذج، وانعدام الاهتمام به.
طائرات هجينة
عندما يحترق الوقود فهو يجتمع بالأكسجين أو مادة کیمیائية مؤكسدة. والمعروف أن الأكسجين وفير في هواء الغلاف الجوي للأرض، ولكن الهواء منعدم في الفضاء (كما هو الحال مع كل شيء آخر).
سوف تستخدم الطائرات الهجينة محركات نفاثة بشكل منخفض، ومن ثم ترتفع بإمداداتها المؤكسدة في الفضاء.
تطلق صواريخ «إيروسبايك» دفعها إلى أسفل عبر سلم ضيق ذي زوایا بدلا من التدفق عبر الفوهة المعتادة. وقد تبدأ رحلات الاختبار قريبا.