تجمع عشرات المتظاهرين المؤيدين للأكراد بالأمس، في تركيا للمطالبة بمزيد من الديموقراطية وإعلان رفضهم «الرضوخ» للحكومة، بعد إسقاط البرلمان عضوية ثلاثة نواب معارضين.

50 شخصا

وشهدت سيليفري بشمال غرب تركيا، تجمعات عدة وباشر المحتجون «مسيرة ضد الانقلابات ومن أجل الديموقراطية» تتضمن سلسلة من التجمعات اليومية التي ستتجه إلى أنقرة، وفقا لوكالة فرانس برس.


وقالت العضو في رئاسة حزب الشعوب الديموقراطي، بروين بولدان، التشكيل السياسي الرئيسي المؤيد للأكراد، «سنسير إلى حين إعادة السلام والحريات والديموقراطية». وتابعت حاصدة تصفيق المتظاهرين «العقبات التي تقيمونها أمامنا لن ترغمنا على التراجع».

عناصر الشرطة

أطلق عناصر الشرطة قنابل مسيلة للدموع ورصاصا مطاطيا واستخدموا دروعهم لمنع بعض المتظاهرين من الالتحاق بالتجمع، وتم توقيف حوالي عشرة أشخاص.

وقام نائب من حزب الشعوب الديموقراطي يدعى موسى بيروغلو في كرسي نقال بوقف كرسيه في وسط الشارع لاعتراض طريق شاحنة قاذفة للمياه، وقال «عليكم سحقي حتى تعبروا (...) سننتصر بالمقاومة».

وفي هذه الأثناء تجمع عناصر من حزب الشعوب الديموقراطي في هكاري في جنوب شرق تركيا، حيث غالبية كردية، احتجاجا على إقالة عشرات رؤساء البلديات المؤيدين للأكراد وتبديلهم بأشخاص عينتهم وزارة الداخلية.

وأعلن العضو الآخر في مجلس رئاسة الحزب، ميثات سانكار، أن «سياسة الحكام هي أكبر ضربة سدّدت إلى ديموقراطيتنا».

وقال النائب عن الحزب، زينال أوزن «نتعرض كل يوم لعمليات، ويتم انتهاك إرادة الشعب الكردي. لا نقبل بذلك ولن نرضخ، حتى إذا لم يعد هناك في نهاية المطاف سوى شخص واحد، فإن هذه المقاومة ستتواصل».