انضم مئات من النشطاء إلى احتجاجات «حياة السود مهمة» في مدن بريطانية ، على الرغم من أن الشرطة حثت المواطنين على البقاء في منازلهم وتجنب العنف.

ونظمت جماعتا «حياة السود مهمة» و«واجهوا العنصرية» وغيرهما من الجماعات الأخرى مسيرات في لندن وجلاسجو وبيرمينجهام.

وحث قائد شرطة العاصمة، أليكس موراي النشطاء في لندن على الإذعان لقواعد التباعد الاجتماعي للتصدي لفيروس كورونا في بريطانيا، التي تقصر التجمعات بحد أقصى على ستة أشخاص.


وأضاف «مازلنا في حالة جائحة صحية. نحن نقدر الديمقراطية والحق في التعبير عن الرأي، لكن سنطلب من المشاركين القيام بذلك أيضا بطريقة أخرى، وعدم القدوم إلى لندن للتظاهر».