باتت بوركينا فاسو تحت وطأة هجمات الجماعات الإرهابية التي تبسط نفوذها على هذا البلد الواقع في منطقة الساحل، وتهدد الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في نوفمبر، بعد أن كانت وجهة سياحية مهمة قبل ست سنوات. وبحسب مرصد الديمقراطية وحقوق الإنسان، هناك أكثر من 1600 قتيل في الهجمات الجهادية، ويتحدث البعض عن 5 آلاف قتيل و100 % من الأراضي لا يوصى للغربيين بها ونحو مليون نازح. وسيتم بحث الوضع في القمة التي ستجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع نظرائه من دول الساحل يوم الثلاثاء في نواكشوط.