وبحسب التقرير الإسبوعي الصادر عن «بنك أوف أمريكا»، فإنه تم ضخ نحو 6.1 مليارات دولار في الأسبوع الماضي داخل صناديق استثمارية صينية، وهي ثاني أكبر وتيرة على الإطلاق.
وتلقت صناديق الأسهم الصينية تدفقات داخلة بما يعادل 2.5 بالمائة من الأصول الخاضعة للإدارة مقارنة مع 0.1 بالمائة فحسب عالمياً.
وكانت الفقاعة في عامي 2015 و2016، شهدت انهيار مؤشر «شنغهاي» بأكثر من 40 بالمائة من الذروة المسجلة قبل أسابيع فقط.
وفي الوقت الحالي، ارتفعت الأسهم في مؤشر «سي.إس.آي 300» إلى مستويات لم تشهدها منذ فقاعة عام 2015 مدعومة بآمال التعافي الاقتصادي والبيئة التنظيمية المواتية وحماسة المستثمرين الأفراد. ولكن الأسهم الصينية تراجعت بنهاية تداولات الجمعة، للمرة الأولى منذ 29 يونيو، بعدما أعلنت الصناديق الحكومية في البلاد خفض حصتها في الشركات.