فتح مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) تحقيقًا في عملية اختراق Twitter غير المسبوقة التي أسفرت عن عمليات استحواذ عديدة على حسابات رفيعة المستوى تخص سياسيين وقادة أعمال وشركات، وذلك وفقًا لوكالة رويترز.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد قال في وقت سابق: “نحن على علم بالحادث الأمني الذي يشمل العديد من حسابات Twitter الخاصة بأفراد بارزين، ويبدو أن الحسابات قد تم اختراقها لنشر عملية احتيال عبر العملات الرقمية”.

كما فتحت المدعية العامة في نيويورك، ليتيتيا جيمس، تحقيقًا بشأن الاختراق، بعد أن بدأ المشرعون بمطالبة المنصة بتوفير المزيد من الشفافية حول كيفية تنفيذ الهجوم.

وذكر تقرير أعده موقع (Motherboard): أن المتسللين لم يخترقوا أنظمة Twitter، لكنهم دفعوا لموظف يعمل في الشركة من أجل إعادة تعيين عناوين البريد الإلكتروني المرتبطة بالحسابات المتأثرة، مما منح المتسللين وصولًا إلى الحسابات.