(1)

رجال الأعمال لا يريدون أن يسمعوا شيئا عن الثقافة

لا تحدثهم عن أفلاطون، حدثهم عما يملكه من مال


يرون الثقافة مجرد وهمٌ ممل، يتسلى به الفقراء!

وتبقى ورطتهم أن المثقفين يعطونهم النظريات والأفكار لحياة ناجحة.. يا بجاحتهم يا أخي!

(2)

ويرى المثقفون أن ثقافة الفقر أرحم من فقر الثقافة، ويرفضون تسليع الثقافة، والحديث عنها بـ»مادية»

رجل الأعمال يرى الثقافتين فقرا يستعيذ بالرحمن منه!

(3)

الثقافة «مخدر»!

البيت، والمطبخ، والأولاد، والسيارة، والبنك، يريدون الكثير من المستلزمات وهو يحاول أن يؤكد أن فان غوخ ليس مجنونا حتى وإن قطع أذنه اليسرى!

(4)

رجال المال والأعمال يرون في الثقافة وأتونها تعبا بلا عوائد، وعتبا بلا فوائد، ويكادون يصابون بالجنون وهم يرون المثقف مستمرا في «نشاطه» دون عائد مالي، بل دون حتى أن يطلب مالا، بل إنه لا يفاوض أصلا!

(5)

المدرسة تثقفنا، والأسرة تعلّمنا الثراء، حتى الأسرة الفقيرة تعلمك جمع المال، بينما المدرسة تعلمك نظرية فيثاغورس!

(6)

المال يفسد الثقافة والفن إن أصبح غاية

من ناحية أخرى يجد المثقفون -على مختلف مشاربهم- أنفسهم وإنتاجاتهم مجرد «وسيلة» لرجال المال والأعمال، وأطفالهم، وأغلب الأحايين مجانا.

ويعجب «الأثرياء» من هذا «التأقلم» بين الفقر والمثقف، حيث يلمسون لدى المثقف «رضا» عجيبا، إذ أن من المهم أن يبقى «مستهلِكًا» لخدمة خططهم المالية، ومشروعاتهم..

(7)

ربوا أولادكم على إنتاج حساب بنكي متخم، ومكتبة صغيرة!