أصدر الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، قرارا بتشكيل «مديرية قوات الدعم» وهي هيئة بوليسية جديدة تتبع رئاسة الجمهورية مباشرة، بحسب ما ذكرته صحيفة «زمان» التركية.

والقرار تسبب في موجة انتقادات من أحزاب المعارضة، لاسيما وأنها هيئة مشابهة للغيستابو أو البوليس السري الألماني، أيام هتلر.

وقال النائب في البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، جارو بايلان، إن «نظام الرجل الواحد يريد تشكيل قوات موازية تكون تابعة لرئاسة الجمهورية، تشبه قوات SS النازية، وهي الوحدة الوقائية أو قوات الأمن الخاصة التي أسسها الزعيم النازي أدولف هتلر تحت عنوان سرب الحماية ووظيفتها ملاحقة كل أعداء الزعيم والنظام.

وعلى الرغم من مرور سنوات عدة على محاولة الانقلاب ضد إردوغان وحزبه ونظامه إلا أن الرئيس التركي ما زال مهووسا بملاحقة خصومه، وهو فقط من يصنف كل من يعارض توجهاته وسياساته وتصرفاته بأنه من خصومه، الذين حاولوا الانقلاب عليه.

إلى ذلك حذرت قوى سياسية تركية من هذا التوجه، وأكدت أن هذه القوات التابعة لقصر الرئاسة، ستكون مرتبطة بأوامر وتعليمات مباشرة من القصر، هذه الخطوة خطيرة للغاية. ونرى ضرورة أن يكون هناك موقف قوي من المواطنين والأحزاب السياسية».

وقال مراقبون للوضع التركي إن هذا القرار يهدف لفرض سيطرة مطلقة لإردوغان، لمطاردة وملاحقة أي خصم محتمل، وهو تكرار لنهج هتلر، ولذلك أي مرشح سياسي يمثل تهديدا لمنصب إردوغان سيتم ملاحقته ويزج بالسجن، حتى تظل الساحة فارغة له فقط وهو نفس ما قام به هتلر ونظامه.