وفي بيان مقتضب أكد المجلس العسكري أنه في المقابل رفع من درجة اليقظة الأمنية في جميع أنحاء البلاد.
وشهدت مالي في 18 أغسطس انقلابًا عسكرًيا يعتبر الرابع من نوعه منذ استقلال البلاد عن فرنسا عام 1960 والثاني خلال 8 سنوات، وأسفر عن الإطاحة بحكم بو بكر كيتا.