واصل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تخبطاته الداخلية، وحوّل بعثات تركيا الدبلوماسية إلى ممارسة أنشطة التجسس على الرعايا الأتراك في دول العالم، فيما يحاول الهروب بالمشاكل نحو الخارج عبر الانخراط في نزاع كارباخ، محاولا التشويش بهذا الانخراط على الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في تركيا والحكم القمعي، وهذا ما يؤكده ممثل مؤسسة فريدريش إيبرت، فيليكس شميدت، في تركيا، الذي يلخص الأمر بقوله «يأمل إردوغان بأن مغامرة أجنبية أخرى ستوحد البلاد من ورائه وتشتت انتباه الأتراك عن الفقر المتزايد».

تجسس منهجي

أكد وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، التجسس المنهجي على منتقدي الحكومة التركية على أرض أجنبية كما فعلت البعثات الدبلوماسية التركية في فبراير 2020، قائلا: «إن الدبلوماسيين الأتراك المعينين في السفارات والقنصليات تلقوا تعليمات رسمية للقيام بمثل هذه الأنشطة في الخارج. وفي أعقاب محاولة الانقلاب في تركيا في 15 يوليو 2016، حققت بعض الدول الغربية في الأنشطة الاستخباراتية لموظفي الخارجية التركية وممثلين عن السلطات المعنية وأئمة وضباط استخبارات معتمدين كدبلوماسيين.


2018

أطلقت سويسرا تحقيقا جنائيًا في تجسس دبلوماسيين أتراك على الجالية التركية في سويسرا، وأكدت الخارجية السويسرية أن الاتهامات ليست مهام دبلوماسية، وبالتالي فإن المعنيين لا يمكنهم الاستفادة من الحصانة، ونتيجة للتحقيق اضطر اثنان منهم إلى مغادرة سويسرا.

2017-2016

اضطرت تركيا إلى استدعاء ملحق الشؤون الدينية في سفارتها في لاهاي يوسف أكار، بعد اتهامه بجمع معلومات استخبارية عن الحركة.

وبالمثل، رفضت بلجيكا طلبات الحصول على تأشيرة 12 إماما تركيًا يسعون للعمل في البلاد عام 2017. وأنهت حكومة ولاية هيسن وسط ألمانيا تعاونها مع الاتحاد التركي الإسلامي للشؤون الدينية.

2020

- تحقق النمسا حاليًا في عمليات تجسس نفذها نمساوي من أصل تركي تجسس على مواطنين أتراك. وأكد وزير الداخلية النمساوي كارل نهامر، أن الجاسوس اعترف بأنه «تم تجنيده من قبل المخابرات التركية للتجسس على مواطنين أتراك آخرين أو مواطنين نمساويين من أصول تركية».

- في الآونة الأخيرة، اعترف إيطالي من أصل تركي، بأنه تلقى أوامر من قبل المخابرات التركية (MIT) بقتل عضو حزب الخضر النمساوي، السياسي الكردي بيريفان أصلان، الذي كشف عن شبكة من عملاء المخابرات التركية في عدة مقاطعات نمساوية.