يسود التوتر العاصمة الاقتصادية لنيجيريا لاغوس، حيث أحرقت عدة مبان، غداة القمع الدامي لتظاهرة سلمية أسفر عن حصيلة غير واضحة من الضحايا وندد به المجتمع الدولي.

ورغم حظر التجوال الشامل الذي فرضته السلطات، أحرق مثيرو شغب مقر قناة تلفزيونية معروفة بروابطها مع سياسي قريب من الحزب الحاكم، كما أضرموا النار بموقف حافلات رئيسي والعديد من المباني العامة والخاصة الأخرى.

وسمعت طلقات نارية أطلقتها قوات الأمن في عدة مواقع في المدينة. ولا تزال البلاد تحت صدمة العنف الذي شهده "الثلاثاء الدامي"، كما وصفته عدة صحف في عناوينها، فيما توالت الدعوات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى استقالة الرئيس محمد بخاري، لا سيما من جانب نجم الموسيقى النيجيرية دافيدو ومتابعيه البالغ عددهم ملايين.