تفاعل الليبيون بمزيج من الأمل والتشكيك بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار على مستوى البلاد بهدف تمهيد الطريق نحو حل سياسي للنزاع الطاحن الذي تشهده ليبيا.

وبينما رحب المراقبون بالاتفاق، راودت الأوهام قلة منهم بشأن الصعوبات التي تواجه تحويله إلى سلام دائم على الأرض.

واتفقت حكومة الوفاق ومقرها طرابلس والقوات المنافسة لها بقيادة المشير خليفة حفتر القائد العسكري في الشرق على الانسحاب من الخطوط الأمامية، والبدء في تفكيك الفصائل المسلحة لدمجها في مؤسسات الدولة.

والأهم، أن الاتفاق يدعو أيضًا إلى مغادرة جميع القوات الأجنبية الأراضي الليبية في غضون ثلاثة أشهر.