بدأ قرابة 25 مليون جزائري التصويت على تعديل دستوري يفترض أن يؤسّس لـ«جزائر جديدة» ويضفي الشرعية على الرئيس عبد المجيد تبون الذي فاز في انتخابات قاطعها جزء كبير من الجزائريين. وقال تبون في رسالة إنّ «الشعب الجزائري سيكون مرّةً أخرى على موعد مع التاريخ من أجل التغيير الحقيقي المنشود (...) من خلال الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور، من أجل التأسيس لعهد جديد يُحقّق آمال الأمّة وتطلّعات شعبنا الكريم إلى دولة قويّة عصريّة وديموقراطيّة». ولم يتمّ اختيار موعد الاستفتاء مصادفة، فالأول من نوفمبر هو «عيد الثورة» ذكرى اندلاع حرب الاستقلال ضدّ الاستعمار الفرنسي (1954-1962). وفتحت مراكز الاقتراع البالغ عددها 61 ألفا للتصويت.