بالإضافة إلى أنها استطاعت إبعاد 3 عائلات أخرى تتشكل من 15 فردا، عن دائرة الخطر التي شملت أكثر من 12 بلدة وقرية في المنطقة.
وكان التليفزيون الجزائري قد وصف حرائق تيبازة بـ «مجهولة الأسباب»، فيما سبق للحكومة أن اعتبرت حرائق سابقة، اندلعت خلال الأشهر الأخيرة، مدبرة لأغراض سياسية.
وقال مدير الاتصال والإحصاء بالمديرية العامة للحماية المدنية في الجزائر، العقيد عاشور فاروق إن «كل الاحتمالات واردة»، موضحا أنه «خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، تم تسجيل أكثر من 10 حرائق» في عدة ولايات تم إخماد أغلبها.