وقال خبراء الانتخابات إن الزيادة الكبيرة في التصويت المسبق - 107 ملايين شخص يصوتون في وقت مبكر شخصيًا وعن طريق البريد - ساعدت في تخفيف الضغط على عمليات يوم الانتخابات. كما لم تقع حوادث عنف في صناديق الاقتراع أو ترهيب للناخبين.
فبعد فوز الديمقراطي جو بايدن، سعى ترمب إلى تشويه نزاهة الانتخابات، وجادل دون دليل على أن النتائج ستُلغى. و قال المشرعون الجمهوريون: إنه يجب السماح للرئيس برفع دعاوى قانونية، على الرغم من أن العديد من تلك الدعاوى القضائية قد رفضها القضاة، وتلك المتبقية لا تتضمن أدلة من شأنها تغيير نتيجة السباق.
ولاية ويسكونسن
وهي ولاية ساحلية يتفوق فيها بايدن على ترمب بفارق ضئيل، قالت مسؤولة الانتخابات الكبيرة ميغان وولف: إنه لم يتم إبلاغ مكتبها بأي مشاكل تتعلق بالانتخابات، ولم يتم تقديم أي شكاوى تزعم حدوث أي مخالفات.
وقالت المدعية العامة لولاية ميتشيجان، دانا نيسيل - وهي ديمقراطية - إن الأمر نفسه ينطبق على ولايتها التي فاز بها بايدن أيضًا.
خطط التصويت
قبل يوم الانتخابات، قلب الوباء خطط التصويت طويلة الأمد، وأجبر مسؤولي الانتخابات على إجراء تغييرات منهجية إلى حد كبير بسرعة.
وفعلوا ذلك بأموال فيدرالية محدودة، لتغطية التكاليف المتزايدة لبطاقات الاقتراع عبر البريد، والتي تتطلب المزيد من الموظفين والمال لإرسالها ومعالجتها وفرزها.
وبعد اندلاع المشاكل خلال الانتخابات التمهيدية الربيعية، شعرت الأمة بالقلق بشأن ما إذا كان بإمكان مسؤولي الانتخابات، إجراء انتخابات رئاسية خالية من المشاكل أثناء تفشي الوباء، بينما يواجهون تهديد التدخل الأجنبي من الخصوم المحنكين بقيادة روسيا.
قال لاري نوردن، خبير الانتخابات في مركز برينان للعدالة: «في الربيع، كان هناك الكثير من التحديات التي كنا نواجهها، وكنا نتساءل فقط كيف سننجح في القيام بذلك».
ولاية نيفادا
من بين العديد من الدعاوى القضائية المرفوعة منذ يوم الانتخابات، قضية في ولاية نيفادا من قبل حملة ترمب، تزعم تزوير الناخبين. وبدون تفسير غرد ترمب أن الدولة «تتحول إلى بؤرة للأصوات المزيفة».
مثل هذه المزاعم ضغطت على مسؤولي الانتخابات الجمهوريين، الذين أرسلوا عشرات التقارير عن التزوير، التي تبين حتى الآن أنها خطأ بشري أو محدودة النطاق.
وقالت وزيرة خارجية نيفادا باربرا سيجافسكي، وهي جمهورية، إن مكتبها لن يحدد عدد الشكاوى التي تلقاها، مضيفة: «يفتقر العديد من شكاوى تزوير الناخبين إلى أي دليل، وهي شكاوى أخرى حول العملية أو السياسة».
شخصية جديدة
وفي سياق آخر ذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن زوج نائبة الرئيس المنتخبة كامالا هاريس، دوجلاس إمهوف، قرر الالتحاق بفريق جو بايدن للعمل في إدارته في المستقبل القريب.
حيث أفاد موقع «The Hill» الأمريكي، أن زوج هاريس، سيترك عمله في شركة كبرى للمحاماة بحلول يناير، للتركيز على دعم إدارة بايدن المقبلة.
وأشار الموقع إلى أن إمهوف حصل على إجازة من شركة المحاماة «دي.إل.أيه بايبر»، في شهرأغسطس.
نتائج التصويت المبكر:
ساعد في تخفيف الضغط على عمليات يوم الانتخابات
لم تقع حوادث عنف في صناديق الاقتراع
لم يتم ترهيب الناخبين
قتل فرص التزوير