فالمتهم الرئيسي جزائري مزدوج الجنسية، كان مقيما في فرنسا، عُرف كتاجر مخدرات قبل عودته إلى البلاد سنة 2010، وهو متهم بجمع معلومات ونقلها إلى السفارة الفرنسية، التي كان كثير التردد عليها، أو يقوم بمراسلتها عبر تطبيقي «WhatsApp» و«Viber»، حسب التهم الموجهة إليه، وتمت إدانته بالسجن لمدة 7 سنوات له ولصديقه.