أبدت كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا استنكارا من إعلان إيراني، يكشف نوايا لتركيب أجهزة طرد مركزي إضافية متقدمة، لتخصيب اليورانيوم والتشريعات التي قد توسع برنامجها النووي.

وقالت القوى الثلاث، التي هي إلى جانب الصين وروسيا طرف في اتفاق احتواء نووي أبرم عام 2015 مع طهران، والمعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، في بيان مشترك: «إذا كانت إيران جادة في الحفاظ على مساحة للدبلوماسية، فيجب ألا تنفذ هذه الخطوات»

فيما قال تقرير سري للوكالة الدولية للطاقة الذرية حصلت عليه رويترز، إن إيران تخطط لتركيب مجموعات أخرى من أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز IR-2m في مصنع التخصيب التابع لها في نطنز، والذي تم بناؤه تحت الأرض على ما يبدو لتحمل أي قصف جوي.

وأوضحت القوى الثلاث أن القانون الجديد الذي قامت به الحكومة الإيرانية بوقف عمليات التفتيش، التي تقوم بها الأمم المتحدة لمواقعها النووية وزيادة التخصيب، هو خارج حدود الاتفاق، ويتعارض أيضًا مع اتفاق والتزامات إيران الأوسع نطاقًا بشأن عدم الانتشار.

وقالوا في إشارة إلى للرئيس المنتخب، جو بايدن،«إن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تعرض للخطر جهودنا المشتركة للحفاظ على خطة العمل المشتركة الشاملة «JCPOA» وتخاطر أيضًا بفرصة مهمة للعودة إلى الدبلوماسية مع الإدارة الأمريكية القادمة».