أشاد المشاركون في الملتقى السابع، لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، بما تضمنته «وثيقة مكة المكرمة» من مضامين سامية، تهدف إلى بناء جسور المحبة والوئام الإنساني، ونشر ثقافة التعايش والتسامح، والتصدي لخطابات التحريض والعنف والكراهية.

جاء ذلك في البيان الختامي للمؤتمر، الذي انعقد افتراضيا تحت شعار «قيم عالم ما بعد كورونا: التضامن وروح ركاب السفينة»، في الفترة بين 7 و9 ديسمبر الجاري، برعاية وزير الخارجية والتعاون الدولي، بدولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وتشريف الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح في دولة الإمارات، وبرئاسة الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، ورئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.

وشارك في أعمال الملتقى أمين عام رابطة العالم الإسلامي، الشيخ الدكتور محمد عبدالكريم العيسى، ووزير الأوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعة، ووزير الشؤون الدينية بباكستان، الشيخ الدكتور نور الحق قادري، والممثل السامي لتحالف الحضارات، التابع للأمم المتحدة، ميغل أنخل موراتينوس، وسفير الحريات الدينية بوزارة الخارجية الأمريكية، سام براون باك، وسفير خادم الحرمين الشريفين في دولة الامارات العربية المتحدة، تركي الدخيل، وأمين عام مركز الملك عبدالله الدولي للحوار بين الأديان والثقافات، الدكتور فيصل بن معمر.

وحظي الملتقى بمتابعة الآلاف من المشاهدين لجلساته وأعماله، عبر منصته الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، كما احتضن العشرات من المتحدثين من وزراءَ وممثلي منظمات أممية، وسفراءَ وممثلي هيئات حكومية ومراكزَ ومنظماتٍ دولية، ومفتين وعلماء وقضاةٍ، وقياداتٍ دينيةٍ ومفكرينَ وشخصياتٍ أكاديمية، ونواب برلمانيين وأطباءَ ورياضيين وغيرِهم.