بينما تسبب إعدام إيران الصحافي والمعارض روح الله زم في موجة غضب دولية واسعة، عُرض تقرير من «نيويورك تايمز»، تساءل عن كيف انتهى المطاف بالصحافي «زم» في أيدي الحرس الثوري؟. وبحسب رئيس مكتب إيران وأفغانستان في منظمة «مراسلون بلا حدود»، رضا معيني، كان «زم»، وهو شخصية مثيرة ومعروفة في إيران، يبحث عن تمويل لإطلاق قناة تلفزيونية، لذا تم استدراجه للقيام برحلة إلى العراق، حيث كان يأمل أن يجتمع مع السيد علي السيستاني، لمناقشة تمويل مشروعه الإعلامي.

لذلك ترى «مراسلون بلا حدود» أن «خامنئي هو العقل المدبر لهذا الإعدام»، في إشارة إلى المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي.

قمع مستمر

لطالما سعت إيران إلى إسكات المعارضين في الداخل والخارج، واحتجاز المعارضين في الدول الأجنبية، وحجب تطبيقات الرسائل، لقمع السخط واستخدام القوة الوحشية ضد شعبها، مما أدى في العام الماضي إلى مقتل مئات المحتجين خلال الاضطرابات الواسعة في البلاد، حيث أدين «زم» بإثارة العنف خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في 2017، بينما كان هناك أكثر من مليون متابع لخلاصة أخباره Amadnews.

عمل همجي

ذكر الاتحاد الأوروبي، في بيان بعد إعدام «زم»: «يدين الاتحاد الأوروبي هذا العمل بأشد العبارات، ويذكر مرة أخرى معارضته التي لا رجعة فيها استخدام عقوبة الإعدام تحت أي ظرف من الظروف».

بينما وصفت وزارة الخارجية الفرنسية الإعدام بأنه «عمل همجي وغير مقبول». وقالت في بيان لها: «فرنسا تدين بأقوى العبارات الممكنة هذا الانتهاك الخطير لحرية التعبير والصحافة في إيران».