انتقل الرئيس التونسي، قيس سعيد، إلى الجنوب التونسي إثر مواجهات دامية وقعت بين مجموعتين من المواطنين بسبب خلاف على قطعة أرض تقع بين منطقتين، مما أسفر عن مقتل شاب وإصابة 70 آخرين. على أثر تسجيل خلاف بين مجموعتين من المواطنين من منطقتي «بني خداش» بولاية مدنين و«دوز» بولاية قبلي بشأن قطعة أرض تقع بين المنطقتين المذكورين، مساء الأحد 13 ديسمبر 2020، تولت وحدات الحرس الوطني التدخل، لفض هذا الخلاف بإسناد من وحدات من الجيش الوطني. ودعت وزارة الداخلية، بالتنسيق مع واليي مدنين وقبلي، «أطراف الخلاف إلى التحلي بالهدوء وتجنب التصعيد والاحتكام للقانون في فض هذا الخلاف». وأوضح بيان: «رئيس الجمهورية، الذي كان مرفوقا خلال هذه الزيارة بكل من رئيس أركان جيش البر وآمر الحرس الوطني، اجتمع مع عدد من ممثلي السلطات الجهوية والمحلية، داعيا إلى تغليب صوت الحكمة، وعدم الانجرار وراء زرع الفتنة بين أبناء الجهة الواحدة». وذكرت الصحف المحلية أن الخلاف نشب بعد شائعات عن استثمارات في المنطقة المتنازع عليها، حيث أراد كل طرف الاستفادة منها. وتشهد المناطق الريفية التونسية بين حين وآخر أعمال عنف مرتبطة بالأراضي.