حسم تأكيد الهيئة الانتخابية أن جو بايدن هو الرئيس القادم لأمريكا، وصادقت على فوزه في نوفمبر بشكل رسمي لكل دولة، نظرا لرفض الرئيس دونالد ترمب الاعتراف بخسارته.

حيث أعطى ناخبو الرئاسة بايدن أغلبية قوية من 306 أصوات انتخابية مقابل 232 لترمب، وسيتم إرسال النتائج إلى واشنطن وتدوينها في جلسة مشتركة للكونجرس في 6 يناير سيرأسها نائب الرئيس مايك بنس.

فيما كشفت دراسة حديثة عن عدد من الاتهامات التي تقاذفها المرشحان وتوصلت إلى عدد من النتائج، أهمها اعتماد ترمب على تكتيك هجومي يصل إلى حد التطاول في بعض الأحيان، وانتهاج بايدن تكتيكًا قائمًا على زعزعة ثقة الناخبين بالرئيس ترمب.

Twitter

أصدر مركز القرار للدراسات الإعلامية دراسة حديثة تتناول استخدامات وسائل التواصل الاجتماعي في الحملات الانتخابية، متخذًا من تويتر ميدانًا للدراسة، والمرشحَيْن الأمريكيين لعام 2020 ترمب وبايدن، نموذجًا للتعرف على الكيفية التي خاطَبَا بها الناخبين الأمريكيين للتأثير فيهم، ومعرفة الطرق الخاصة بهما في كَسْب الأصوات خلال العملية الانتخابية، والتي كشفت عن تقاذُف المرشحين عددًا من الاتهامات، فكان نصيب بايدن منها اعتباره سياسيًّا فاسدًا، وتسهيل سيطرة الصين على البلاد، والسعي للقضاء على أبناء البلاد بحروب خارجية، واستنزاف موارد الولايات المتحدة الأمريكية وتبديدها.

بينما حصل ترمب على جملة من الاتهامات، أبرزها إخفاء حقيقة كورونا على الأمريكيين، وإذكاء الكراهية والانقسام بين الشعب الأمريكي، والتسبُّب في ارتفاع أعداد الوفيات والمصابين بكورونا، واستغلال الجائحة بتقديم معلومات لأصدقائه المستثمرين في «وول ستريت» لاستباق حالة الركود.