طرح الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترمب، تسمية المحامية سيدني باول، التي طردت من الفريق القانوني لحملته بعد الترويج لنظريات مؤامرة لا أساس لها، كمستشار خاص يحقق في مزاعم تزوير الناخبين، وهو يمسك بالقش للبقاء في السلطة. وذلك من خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض، حيث ذهب ترمب إلى مناقشة الحصول على تصريح أمني لسيدني، وفقًا لشخصين مطلعين على الاجتماع، تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما مع وكالة أسوشيتدبرس.

خطوات يائسة

سلط تنصيب سيدني الضوء على الخطوات اليائسة المتزايدة، التي كان يفكر فيها ترمب وهو يحاول عكس نتائج انتخابات 3 نوفمبر، التي خسرها أمام الديمقراطي جو بايدن.

و كان ترمب لجأ لنظريات المؤامرة والمخططات الغريبة، لمحاولة البقاء في منصبه، بتشجيع من حلفاء مثل مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين وعمدة نيويورك السابق رودي جولياني، المحامي الشخصي للرئيس.

ومن غير الواضح ما إذا كان يعتزم محاولة المضي قدمًا في جهود تنصيب سيدني، بموجب القانون الفيدرالي الذي يختص به المدعي العام الأمريكي، فهو المسؤول عن تعيين المستشارين الخاصين، وليس الرئيس وقد قال العديد من الجمهوريين، من المدعي العام المنتهية ولايته ويليام بار إلى المحافظين ومسؤولي الانتخابات في الولايات، مرارًا وتكرارًا أنه لا يوجد دليل على هذا النوع من التزوير الجماعي للناخبين، الذي زعمه ترمب بلا أساس في الأسابيع التي انقضت منذ خسارته. بالإضافة إلى خسارة التصويت الشعبي بأكثر من 7 ملايين صوت، خسر ترامب الهيئة الانتخابية بشكل حاسم أمام بايدن، 306 أصوات انتخابية مقابل 232.