عندما يتمنى الهداف التاريخي للدوري السعودي البقاء في ناديه، على ناديه الركض فورًا للتجديد معه، فمن يتمنى ليس لاعبًا كأي لاعب، إنه عمر السومة وكفى، فاسمه لا يحتاج إلى مقدمات ولا ألقاب.

السومة يؤكد أن المفاوضات بدأت قبل أقل من شهر، وهو يدخل الفترة الحرة بداية يناير؟! أول ألف علامة استفهام.. كيف تنتظر كناد لديك لاعب بهذه القيمة الفنية لهذا الوقت، وتأتي حتى آخر الدقائق تسابق الزمن لتحصل على التوقيع، ويكون قد «فات الفوت».

طلبات عمر السومة يجب أن تكون مجابة، فلا أعتقد أن لاعبًا باحترافيته وعقليته، ضرب بسقف أحلامه بأكثر من الواقع والمتاح، طلبات السومة الفنية يجب أن تكون مجابة، لأنه أدرى بما يحدث معه في الفريق، فمن غير المنطقي أن يصنع أو يسجل ويرتكب الدفاع خطأ، يكلفهم نقاط المباراة، فالموازنة مطلوبة.


أربعة عروض على طاولة عمر السومة، الخامس للأهلي، والأفضلية للأهلي كما تمنى عمر، والأكيد أن عمر مطمع لجميع الفرق، وجماهير الأهلي قد تتجاوز في أمور كثيرة إلا فقدان خدمات نجمها وهدافها التاريخي، فلو أرادت الإدارة كسب جانب الجمهور، عليها أن تسعى بكل قوتها لإنهاء الأمر لصالحها، وإن لم تستطع فعليها أن تترك المهمة لمن يستطيع حسمها؛ لأن صدمة عمر السومة ستكون الأعنف على جماهير الأهلي، وعمر رمى الكرة في ملعب الإدارة بإعلانه عن رغبته في البقاء.

بنظري عمر السومة اللاعب النموذج للمحترف الحقيقي، فمن يتابعه يتيقن أن النجومية لا تأتي على طبق من ذهب دون جهد، فعمر لا يكتفي بتدريبات النادي فقط بل يعالج قصور الأندية في تغييب التدريبات الصباحية، وينفذ لنفسه برنامجًا تدريبيًا بإشراف ومتابعة الأهلي.. «بالله كم عمر السومة موجود في دورينا»!؟.