قتل خمسة أشخاص، من بينهم طفلة في الثالثة، في مجزرة بكولومبيا، نسبتها الحكومة إلى ميليشيا جيش التحرير الوطني. وقع الهجوم الأحد في منطقة «لاهوندا» الريفية في مقاطعة «بوليفار» بشمال البلاد، حسب ما أفاد به الجهاز الإعلامي للبلدية وكالة «فرانس برس». وقال وزير الدفاع، كارلوس هولمس تروخييو: «بعض الروايات تفيد بأن الأمر يتعلق بهجوم عنيف لميليشيا جيش التحرير الوطني». وأعلن «هولمس» تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة، ووعد بمكافأة مالية، قد تصل إلى 12 ألف دولار، لأي معلومات تسمح بتوقيف القتلة، وإلى 14200 دولار لمعلومات حول «سانتياغو»، الاسم الحركي لقائد الجبهة في هذه الميليشيا، غييرمو أريسا. يعد جيش التحرير الوطني الميليشيا الأخيرة التي لا تزال ناشطة في كولومبيا منذ توقيع اتفاقية سلام مع القوات المسلحة الثورية (فارك) في 2016. بينما لم يعلن جيش التحرير الوطني مسؤوليته عن أي هجوم حتى الآن.