الإدارة فن لا يجيده الجميع، والمناصب لم تكن بيوم هدايا تمنح، ولا الرئاسة كرسي لكل من أراد وضع وصف «الرئيس السابق» قبل اسمه، وضع الأهلي الآن يبين أن الخلل الفعلي هو خلل إداري بحت، والشواهد كثيرة غير النتائج، كتب ذلك الخبير طارق كيال، وسبقه بذلك نجم الفريق عمر السومة، بعد ذلك كل شيء أصبح واضحًا، عندما يطالب الهداف التاريخي والذي دخل فترته الحرة، بتدخل كبار الأهلي، الأكيد أن المشكلة إدارية بحتة، وعندما يكتب طارق كيال «الإمكانيات محدودة مع هذه الإدارة»، وضح للجميع أين تكمن الأزمة.

فالجمهور يشكر إدارة النادي التي حصلت على شهادة الكفاءة المالية، ولكن هذه الإدارة لم تحصل على الكفاءة الإدارية، لذلك الحل واضح لمن أراد رؤيته، استقالة الرئيس ومجلس إدارته، ليترك المجال لمحبٍ يكون إداريًا ناجحًا، ولديه القدرة المالية لسد أي عجز مالي.

الهزائم واردة ومتوقعة، فهي كرة قدم، ولكن كل هذا الانهزام الذي ظهر في الملعب، وهزائم بثلاثية في مباراتين متتاليتين، هنا نحتاج لوقفة، فالمشكلة لم تكمن بالمترجم مشاري الغامدي الذي تمت إقالته بطريقة تفتقد للاحترافية، ولا بأي موظف ستتم إقالته لاحقًا، المشكلة بين طرفين، الإدارة والمدرب الذي يرغب في الرحيل ويريد الشرط الجزائي؛ لذا أقيلوا أنفسكم ومدربكم، واتركوا الكيان الكبير لأشخاص قادرين على الحفاظ على سمعته.

ولا يبتعد الهلال كثيرًا عن حال الأهلي، فكلاهما يحتاجان وقفة عشاق، فالهلال يبحث عن التفريط بالصدارة، والأهلي فريق لا يريد الصدارة، ومن يحترق جماهير لا ترضى إلا برقم واحد.