في وقت سابق، أسفرت عمليات البحث والإنقاذ، عن العثور على أجزاء من طائرة بوينج 737-500 التي تحطمت في بحر جاوة وعلى متنها 62 شخصًا، بعد وقت قصير من إقلاعها من إندونيسيا، على عمق 23 مترًا «75 قدمًا»، مما دفع رجال الإنقاذ إلى مواصلة البحث في المنطقة، وذكرت السلطات أنها حددت موقع تحطم الطائرة والصناديق السوداء لها، بعد يوم من تحطمها.

وقال رئيس الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ في إندونيسيا، باجوس بوروهيتو، إن المسؤولين وغواصين يعتقدون أنهم حددوا موقع مسجل بيانات الرحلة، ومسجل صوت قمرة القيادة ما يسمى بالصناديق السوداء، لأن إشارات الطوارئ التي تنقلها الأجهزة، تم اكتشافها بواسطة سفينة للبحرية بنظام السونار.

وقال القائد العسكري هادي تجيجانتو «نأمل أن نرفع الصناديق السوداء في وقت قصير لتحديد سبب التحطم».


غواصون

قال تجيجانتو في بيان «تلقينا تقارير من فريق الغواصين تفيد بأن الرؤية في الماء جيدة وواضحة، مما يسمح باكتشاف بعض أجزاء الطائرة، نحن على يقين من أن هذه هي النقطة التي تحطمت فيها الطائرة».

مضيفا أن الأشياء التي تم العثور عليها، تضمنت قطعًا مكسورة من جسم الطائرة مع أجزاء تسجيل الطائرات.

في وقت سابق، قام رجال الإنقاذ بسحب أجزاء من الجثث وقطع ملابس أطفال وفضلات معدنية من على السطح.

كما ذكر أن كسر البحث عن رحلة سريويجايا الجوية 182 جاء بعد أن رصدت معدات السونار التابعة لسفينة البحرية إشارة من الطائرة، في موقع يتناسب مع إحداثيات آخر اتصال قام به الطيارون، قبل اختفاء الطائرة بعد ظهر يوم السبت.

كانت الطائرة في طريقها من جاكرتا إلى بونتياناك، عاصمة مقاطعة كاليمانتان الغربية في جزيرة بورنيو الإندونيسية، في رحلة كان من المتوقع أن تستغرق حوالي 90 دقيقة، ولم يتضح بعد سبب تحطمها. لم يكن هناك أي علامة على وجود ناجين.

وقال الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو: «إنني أمثل الحكومة وجميع الإندونيسيين في الإعراب عن التعازي الحارة لهذه المأساة».