صرحت الولايات المتحدة بأن جميع الجنود من إريتريا يجب أن يغادروا منطقة تيجراي المحاصرة في إثيوبيا «على الفور».

وأشار متحدث باسم وزارة الخارجية في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى وكالة أسوشيتيد برس إلى «تقارير موثوقة عن أعمال نهب وعنف واعتداءات في مخيمات اللاجئين وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان».

وقال المتحدث: «هناك أيضًا دليل على قيام جنود إريتريين بإعادة اللاجئين الإريتريين قسراً من تيجراي إلى إريتريا».

ويعكس هذا البيان ضغوطًا جديدة من جانب إدارة بايدن على حكومة إثيوبيا، التي تعد ثاني أكبر دولة في إفريقيا.

تحقيق مستقل

تحول موقف الولايات المتحدة بشكل كبير من الأيام الأولى للصراع، عندما أشادت إدارة ترمب بإريتريا «لضبط النفس»، ويدعو البيان الأمريكي الجديد إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في الانتهاكات المزعومة.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الولايات المتحدة قد وجهت طلبها مباشرة إلى المسؤولين الإريتريين. ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على الفور على الأسئلة.

جاء ذلك نتيجة لتقدير من شهود عيان أن عدد الجنود الإريتريين بالآلاف. ولم يرد المسؤولون الإريتريون على الأسئلة. فيما غرد وزير الإعلام لإريتريا، إحدي أكثر دول العالم سرية، هذا الأسبوع أن «حملة التشهير المسعورة ضد إريتريا تتصاعد مرة أخرى».

كما تسعى الولايات المتحدة إلى وقف فوري للقتال في تيجراي، ووصول إنساني كامل وآمن ودون عوائق«إلى المنطقة، التي لا تزال معزولة إلى حد كبير عن العالم الخارجي، وغالبًا ما ترافق القوات الإثيوبية المساعدات.

وجاء في البيان: «نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير الموثوقة التي تفيد بأن مئات الآلاف من الأشخاص قد يموتون جوعاً إذا لم تتم تعبئة المساعدات الإنسانية العاجلة على الفور» .

زيادة الجوع

قالت الأمم المتحدة في آخر تحديث إنساني لها إنها تتلقى تقارير عن «زيادة الجوع» في تيجراي وأشارت إلى «نقص حاد في الوصول إلى الغذاء» لأن العديد من المزارعين في المنطقة الزراعية إلى حد كبير، فاتهم الحصاد بسبب القتال، ولا يمكن «للموظفين الأساسيين لتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية» الوصول إلى المنطقة. كما أن النقل والكهرباء والخدمات المصرفية وغيرها من الروابط لم تتم استعادتها بعد في كثير من أنحاء المنطقة، ولا تزال 78٪ من المستشفيات غير عاملة.