في الوقت الذي تجد الفروسية في عسير كثيرًا من الإقبال والعناية من قبل الأندية والمراكز والمرابط التي وصل عددها إلى 21، وبالرغم من النجاحات التي حققها فرسان المنطقة على مستوى بطولات المملكة، والذين يلغ عددهم 84 فارسًا، ما يجعل عسير على مستوى المنافسة مع بقية المناطق من حيث عدد المرابط والفرسان والإنجازات، فإنها ما تزال على خلاف عدد كبير من المناطق بلا مضمار يستضيف البطولات، وينشط اللعبة، ويوفر مزيدا من فرص الاحتكاك لفرسانها.

وشهدت فروسية عسير خلال السنتين الأخيرتين مزيدًا من الإقبال على إنشاء الأندية المتخصصة، ومنها نادي الوسم ونادي جرش، كما أنشأ بعضها أقسامًا نسائية تتمتع بكامل الخصوصيىة، ومنها نادي عسير للفروسية ونادي الفرسان والفيصل والسلام ونادي الفروسية الدولي.

خدمات وتسهيلات




ركزت أندية المنطقة على عدد من الاختصاصات، فتخصص بعضها في قفز الحواجز، وبعضها في تدريب ركوب الخيل والتقاط الأوتاد وتربية وإيواء الخيول وترويضها ومعالجتها وإنتاج سلالات الخيول العربية الأصيلة.

وبالرغم من هذا الإقبال، فإن ما تحصل عليه كل هذه الأندية لا يتجاوز إلا الاستئذانات لجهات العمل، وعلى الأخص تلك قصيرة المدى منها، فيما لم يتم منح فروسية المنطقة

بجميع أنواعها أي إركابات طيران للبطولات، على خلاف الحال فيما يتعلق بالبطولات الأخرى التي يحصل المشاركون فيها على هذه الإركابات التي تعين المشاركات على تحمل جزء من نفقات مشاركاتهم في البطولات.

ومع كل هذه المتاعب حقق فرسان عسير عددًا من النتائج المشرفة على المستويين المحلي والدولي في سباقات قفز الحواجز والقدرة والتحمل والتقاط الأوتاد.

احتياجات الفرسان



أجمع فرسان المنطقة على جملة من المطالبات التي رأوا أنها ضرورة لتكون رياضتهم في مستوى التطلعات، ولعل أهمها إنشاء ميدان للفروسية بمنطقة عسير يضم ميادين لجميع الألعاب (قفز حواجز- التقاط أوتاد - سباقات) بحيث يكون موقعًا بديلًا للأندية القائمة، ودعم بطولات المنطقة حيث أن عددها الحالي لا يتوافق مع عدد الفرسان، إضاة إلى تشجيع الفرسان للمشاركات خارج المنطقة وتسهيل مهامهم مع شركات الطيران وجلب الرعاة للفرسان المتميزين.

كما طالبوا كذلك في إنشاء مجلس فروسي للمنطقة تحت مظلة أمير المنطقة يكون مرجعًا للفرسان والأندية، وجهة منظمة لكل ما يخص الفروسية، مع دعم الأندية غير المرخصة للحصول على تراخيص، ومحاولة استثناء بعض الشروط في نظام بلدي التي قد لا تنطبق على أي ناد في المنطقة، وإحضار طبيب مختص في الخيول من قبل فرع وزارة الزراعة، مع تأمين الأدوية للخيول، وتخصيص موقع للخيل النافقة والتعامل معها بالطريقة الصحيحة من قبل البلدية أو الزراعة.

عوائق ودعم



تواجه عدد من الأندية شكاوى فردية من المواطنين ويتم تصعيدها من قبل الجهات الرسمية دون التثبت من وجود الضرر من عدمه مما يؤدي إلى تعطيل العمل في الأندية، مع الارتفاع الملحوظ في أسعار عليقة الخيول (العلف) التي تؤمنها الصوامع والغلال، حيث أصبح السعر الحالي 56.30 ريالًا، فيما كان في السابق 32 ريالًا، إضافة إلى عدم جود دعم مادي لإقامة بطولات ومسابقات في الأندية.

وأمام كل هذه العوائق تتلقى أندية المنطقة دعما من أمير عسير حيث تقام في الصيف بطولات تحمل اسمه الكريم، كما تتلقى دعمًا لا محدودًا من الجهات المعنية وكذلك من فرع وزارة الرياضة، كما التقى سموه بعض الفرسان في مكتبه واستعراض معهم بعض المعوقات والاحتياجات والأهداف.

متطلبات



إنشاء ميدان للفروسية بمنطقة عسير

تشجيع الفرسان للمشاركات خارج المنطقة

تقديم تسهيلات تمكن الفرسان من المشاركة خارج المنطقة

جلب الرعاة للفرسان المتميزين.

إنشاء مجلس فروسي للمنطقة

إيجاد جهة منظمة لأندية وبطولات الفروسية

دعم الأندية غير المرخصة للحصول على تراخيص

محاولة استثناء بعض الشروط في نظام بلدي التي قد لا تنطبق على أي ناد في المنطقة

إحضار طبيب مختص في الخيول

تأمين الأدوية للخيول

تخصيص موقع للخيل النافقة