ألف علي العقيلي كتابا يحتوي على جميع ملاحظاته، التي قام بتدوينها في الولايات المتحدة بعد عشر سنين من مجيئه للدراسة فيها، وقد اغتنمها للتجول والتعرف.

فخالط صنوفًا شتى من «الأماركة» جمعته بهم الصداقة والخصومة، وأحاديث الشارع والمقهى، وساعات الانتظار في محطات السفر. وتشمل التاريخ والجغرافيا، الناس والكلاب، وكيف يفهم الأماركة القانون والنظام، وقيم الحب والصداقة والتكافل، من دون أن يعني ذلك «أن هذه هي صورة أمريكا القطعية، ففي أمريكا ألف أمريكا، ولها ألف وجه، وللأماركة تنوّعهم المتنافر أحيانًا في العادات والتصرفات وأنماط العيش».

في هذا الكتاب سنرى أمريكا بعين شاعر عربي، لا ينطلق من نظرة متحيزة، على الرغم من تأكيده أنه مفتون بوطنه، وليس بمنجاة من التحيز.