كشف مصدرللوطن عن أول تحرك شعبي ضد الخطب الحوثية، حيث رفض مواطني صنعاء رفع مكبرات صوت المساجد بخطب عبدالملك الحوثي أو الاستماع لها، وقام عددًا من المواطنين بالاعتداء المباشر على مكبرات الصوت من خلال إطلاق النار على المكبرات أو قطع إمدادات الكهرباء عنها، والعمل على مضايقة القائمين بذلك.

مشيرًا إلى أن هذا التحرك الشعبي سيكون دافعًا لمواجهة كبيرة وفاصلة بين الحق والباطل.

تحرض على الإرهاب

واعتبر أهالي صنعاء أن هذه الخطب الحوثية طائفية تحريضية إرهابية لا تحمل أي محتوى أو قيمة، وأنها مجرد تفاهات لعبدالملك الحوثي وأخيه الصريع حسين الحوثي، الذين أوصلوا اليمن هم وميليشياتهم إلى ما وصل إليه من دمار وتدمير وخراب وفقر. وذكر المصدر أنه في منتصف شهر رمضان قام موظفين حوثيين تابعين لما يسمى هيئة الأوقاف بوضع مسجلات صوتية في المساجد التي قاموا بإغلاقها لمنع الفرائض وصلاة التراويح، ووضعوا فيها خطب وكلمات زعيمهم عبدالملك الحوثي في المساجد، يبدأ بثها من بعد صلاة العصر وحتى ساعات متأخرة بالليل.

انتهاكات سابقة

وبين المصدر أن انتهاكات الحوثي تمتد من الأعوام الماضية، حيث قاموا برفض ومنع تسجيلات قرآنية من تلك المساجد في العام الماضي، ورفضوا أن ترتفع تكبيرات المؤذنين في المساجد في ايام الحج العام الماضي والذي سبقه، فتوجه الحوثيين التدميري للمساجد بدأ بتدميرها في 2015 وإحراق دور الحديث، وفي المرحلة الحالية يؤسس الحوثيين لوضع عبدالملك الحوثي على أنه المرجعية الفاصلة في كل أمور الدين.

مؤكدًا على أن هناك عددًا من المواطنين أنكروا هذا العمل الدخيل، حيث لم تكن المساجد منابرًا للصراعات السياسية أو الأهداف والأجندة الشخصية.

أبرز انتهاكات الحوثي ضد المساجد في هذا الشهر:

منع صلاة التراويح

إخراج المصاحف

وضع ملزمات حسين الحوثي في كل المساجد

منع صوت المؤذنين من الأذان

تشغيل مكبرات الصوت في المساجد بكلمات عبدالملك الحوثي

رفض مواطني صنعاء خطب الحوثي عبر:

إنكارهم وعدم استماعهم لها

إطلاق النار على مكبرات الصوت

قطع إمدادات الكهرباء عنها

العمل على مضايقة القائمين عليها