انتهى الموسم الرياضي وبدأت الأندية في ترميم صفوفها، بل والبعض أنهى صفقات وتعاقد مع مدربين، ولكن الأهلي ما زال يغني ويعلن بعض المقربين من الإدارة عن رقم جديد للالتزامات المالية، في الوقت الذي يحتاج النادي من الإدارة دراسة لحالة الفريق ومعرفة أسباب وصوله لهذا المركز والظهور بهذا الأداء.

ولكن تفاجأنا بتسريبات جس النبض بأول صدمة، مدرب نادي الرائد هو الأقرب «وفق تسريباتهم»! ماذا قدم المدرب هاسي لنادي الرائد ليأتي ويصنع ما عجز عنه غيره في الأهلي؟ ولأننا نحب تكرار الخطأ نفسه لن نذهب لبعيد، نعود بذاكرتنا لمدرب التعاون السابق الذي وضع بصمات واضحة على التعاون غوميز، على عكس هاسي الذي لم نشاهد فارقا في الرائد معه، ومع ذلك غوميز لم ينجح مع الأهلي رغم نجاحه مع التعاون. من يدرب أندية الدفء التي لا تخطط بشكل مباشر في البطولات، لا ينجح مع أندية لا ترضيها إلا البطولات.

وما يزعجني في بعض من يتبع الأفراد لا الكيان، من يطالب الجماهير بالصبر والانتظار لانتهاء فترة الانتقالات وبعدها محاسبة الإدارة وفق الإمكانيات المالية المتاحة، «يا سلام»!! هل أصبح من المسلمات في حياة جماهير الأهلي انتظار أسوأ الصفقات في آخر ثواني التسجيل، وبعدها نردد «على قد لحافك مد رجليك»! ما الجديد الذي ستقدمه إدارة ماجد النفيعي مختلفا عما قدمته إدارة مؤمنة؟ أرى أنه حتى الآن لا فرق بين الإدارتين، غير أن الأول لديه دعم «تويتري» والآخر لم يدعم، كل ذلك في حال استمرت الإدارة الجديدة بقيادة ماجد النفيعي بالخطوات نفسها، أما لو تغيرت البوصلة سيعود الأهلي كما نتمنى.

لذا على الجماهير الحقيقية للأهلي ألا تتأمل أن تقارع صفقات الأندية التي تبحث عن بطولات، ولا تحلق بأحلامها أن الأهلي سيخطو خطوات للمقدمة، وكلي أمل أن يكون مقالي توقعات غير صحيحة، وأتمنى أن يحمل الأهلي أي لقب الموسم المقبل، وأن يتداول مقالي على أنه دليل لسلبيتي ورؤيتي الخطأ.