تنمية المواهب
بين عرفشة أن النادي يستهدف استقطاب الأطفال والفتيات، من عمر 4 إلى 12 عاما، لتعليهم الفروسية، وأشار إلى أن هذه الرياضة تؤمن مصدر دخل مادي جيدا للأشخاص الذين يمارسونها، سواء من خلال الفوز بالبطولات التي يشاركون فيها، وتدر على ملاك الخيل مبالغ مناسبة، والتي تعد مناسبة لترويج بيع الإنتاج، أو مستلزمات الخيول من لجام وأسرجة وغيرها، ويمكن الاستفادة من بيع ملابس الفارس المتنوعة، ومن الضروري استخدامها لأي شخص مقبل على ممارسة هذه الرياضة.
برنامج خاص
كشف ممدوح عن برنامج خاص للفارسات السعوديات، من الصفر حتى العالمية، يعملون مع أول حكم دولي، هو الدكتور حاتم حسنين، على إطلاقه خلال الفترة المقبلة. وتهدف الاتفاقية الموقعة بشأن البرنامج، إلى ترسيخ ونشر ثقافة الفروسية بشكل جيد وأكاديمي وتدريبي، ينافس أكبر المعاهد والأندية العالمية، موضحا أن «البرنامج التدريبي يحتاج الى تجهيزات وأجهزة للتدريب للفارسات وللخيول، ويحتاج إلى تشكيل لجان مختصة وأطباء ومتابعة أسبوعية مكثفة.
عشق
بين معتز حسنين أنه قام بتسجيل أطفاله الثلاثة لتعلم الفروسية، وتمنى أن يشاهدهم قريبا ينافسون في البطولات المحلية والعالمية، مبينا أن أعمار أبنائه الثلاثة، بين الـ5 والـ10 أعوام، وهم ولدان وبنت، مؤكدا أن الجميل يكمن في اعتبار أطفاله ممارسة ركوب الخيل، وسيلة ترفيه بعد الدراسة. أما والد المتدرب خالد، والذي يبلغ من العمر 4 سنوات، فأكد أن ابنه محب لمختلف الحيوانات، وأنه عندما أحضره للإسطبل ذهب إلى الحصان مباشرة، وربت على وجهه، وبالطبع كأي طفل كان متخوفا في البداية من ركوب الخيل، مشيرا إلى رغبته في تعليم ابنه ركوب الخيل منذ الصغر.
عدم الخوف
أوضحت والدة المتدربة رنا، أن ابنتها أحبت رياضة الفروسية، وقررت التدريب لتستطيع المشاركة في مختلف البطولات، وبيّنت رنا أن الخيل وممارسة الفروسية شيء جميل.
وأشار الفارس الصغير سلمان الصعنوني «4 سنوات» إلى أنه بدأ يتعلم ركوب الخيل وقفز الحواجز، وقال «في بداية تعلمي كان من أهم المفاهيم هو كيفية عدم الشعور بالخوف عند ركوب الخيل، وكيفية تحويل الخوف بشعور بالصداقة مع الحصان، وبين أن حلمه أن يصبح فارسا متمكنا».
علاقة قوية
المتدربة منيرة عبدالقادر أكدت أنها تريد أن تصبح فارسة مستقبلا، لا سيما وأن تجربتها ما زالت في البداية، مشيرة إلى أن المشاكل التي تواجهها كبدايات، هي التحكم والسيطرة على الخيل، مشددة على أنها تعشق ممارسة ركوب الخيل، لأنها تبني علاقه قوية مع الجواد، موضحة أن ركوب الخيل ليس هواية يمارسها الشخص، ولكنها علاقة متينة بين الإنسان والحيوان.
خبرة 20 عاما
أشار مدرب الخيل وليد الغربي، إلى أنه يقوم بالتدريب منذ أكثر من 20 عاما، وكان قبلها فارسا، وأوضح أن الفرسان تتفاوت مهاراتهم ومقدرتهم، فهناك من يأتي بحصانه، وآخرون مبتدئون من الصفر يتعلمون الأساسيات الأولى، بينما يختلف المدرب عن الآخر بالخبرة وأسلوب التدريب، وتوصيل المعلومات للفارس. وبين أن التدريب في الميادين المفتوحة يحتاج أحيانا لرفع الصوت، لكي تستطيع إيصال المعلومة للمتدربين، وأن رفع الصوت أو الضغط الذي تتم ممارسته على المتدربين، هو عادة للتشجيع وليس التخويف.
- نادي وإسطبل العرين يستقطب صغار السن
- فتيات موهوبات بدأن في ممارسة ركوب الخيل
- برنامج لإعداد الفتيات السعوديات للمنافسة العالمية
- مدرب يضخ خبرة 20 عاما للنشء
- أسلوب التدريب يختلف من ناد إلى آخر
- أولياء أمور يتابعون أطفالهم خلال التدريبات
- إقبال كبير على تعلم هذه الرياضة