أعاني وأتعب بصمت، سكوتي في كثير من المواقف أو إجابتي الدبلوماسية لا تعني رضاي الكامل عما يحدث أو يقال.

صمتي لصراع نفسي أشبه بالحرب والقتال، غابت ابتسامتي من أجل غيري ولا تعني سعادتي.

والمثير أنني أخفي الكثير، ولا أحب الحديث عما بداخلي إلا لمن أحب، ولا أحب أن أكدر صفوهم أو أزيد همومهم بحديثي عن معاناتي. والمزعج والقاتل وما يتسبب في انتحار الكثيرين من أشباهي، هو عدم فهم من يحبونهم لهم رغم معرفتهم بمعاناتهم.

صوت العقل الباطن يعطي أفكارا مخالفة لأفكار الشخص نفسه، ويثير فيه الوسواس والشكوك والخوف، ويجعله يتشتت، ويصعب عليه اتخاذ القرار، أو الإقدام على عمل ما، أو حتى الحديث في نقاط معينة.

التجارب المؤلمة المحفورة في داخل الذهن، والصدمات العاطفية والنفسية عبر السنوات تؤثر في القرارات المستقبلية، وتترك أثراً لا يراه ولا يشعر به إلا من يعاني منه.

رسالة للبشر: توقفوا عن التعامل فيما بينكم بتفكير سطحي يقتل المشاعر ويدمي القلوب، ليست قوة منك أن تجرح قلبا، وليس ضعفا أن تتحمل قسوة شخص أتعبته الحياة.

سكوتك في الكثير من المواقف أفضل من كلام يدمي القلوب، ولو كنت صادقا، عاتب من تحب بلطف، ولا تجرح لتنتقم، قسوتنا تكسر بكلمة، وقوتنا تهزم بنظرة..

أعرف بأن كلامي غير مفهوم ورسالتي غير واضحة، لكن هي مجرد تعبير عما بداخلي بطريقة عفوية.. وغير مرتبة.