ذاهبا إلى «إنهم يستخدمون طريقة لتخيل العالم الذي يرى الأماكن والشعوب المختلفة مترابطة بشكل وثيق. من تغير المناخ والاتجار بالجنس إلى الأصولية الدينية والهندسة الوراثية»، ذاكرا أن الروائيين اليوم يستخدمون موضوعات القرن الحادي والعشرين لمعالجة الاهتمامات الدائمة للخيال، مثل الأخلاق والمجتمع والحب.
مؤكدا أن الرواية العالمية اليوم ليست المنتج التجاري اللطيف، الذي تم اقتلاعه، وأنها تجد طريقة لتجديد الامتياز القديم للكاتب بفحص ما يعنيه أن تكون إنسانا.
تحديد العالمية
يرى كيرش في كتابه «الرواية العالمية»: إن التحدي الذي يواجه الروائي العالمي، هو من نواح كثيرة، مسألة أسلوب وتقنية، ميل للتقليل من أهمية التفاعل الفوضوي بين السياسة ورأس المال والثقافة، والتركيز بدلاً من ذلك على الصفات الأدبية مثل السخرية والغموض.وتمر عبر قراءات كيرش، العديد من الأسماء الروائية، يثير وجود هوليبيك وأتوود في كتاب كيرش السؤال عن سبب عدم احتوائه على أي كاتب أمريكي، هل هذا لأن كلمة «عالمية» هي في النهاية التي تحددها الولايات المتحدة؟.
ويبدأ كيرش بإلقاء نظرة عامة على «الأدب العالمي وسخطه»، حيث ينظر في بعض النقاشات التي دارت حول ظهور فكرة «الأدب العالمي»، والانتشار السريع جدا الآن لمثل هذه الكتابات - بما في ذلك شكاوى بعض النقاد حول الرواية العالمية الجديدة الباهتة، فضلا عن المخاوف التي أثارها ميزومورا ميناي في «سقوط اللغة في عصر اللغة الإنجليزية».
تفسير التجربة
يوضح كيرش في كتابه الروح الجيوسياسية الملموسة التي نقلها هؤلاء الكتاب، وهو ما يجعلهم في نهاية المطاف عالميين، يرسم تحليله المتفائل بنجاح «صورة أكثر تفاؤلا للأدب العالمي من تلك التي رسمها النقاد والمنظرون»، لأنه «من المستحيل القول إن جميع الروايات العالمية تشترك في صفات معينة»، في الوقت المناسب، ومباشرة، ومليئة بالحس السليم، الخصائص التي تجعلها مثالية للترجمة إلى لغات أخرى، معتبرا أن الرواية العالمية «منظور يحكم تفسير التجربة» التي أصبحت، في عصرنا (المعولم)، واحدة، لم تعد معزولة ومترجمة ولكن يجب أن تعترف بأسلوب مختلف يقرأ ويتناول أوضاع العالم وعلاقة الإنسان به.ميزات خاصة بالحداثة
اختيارات كيرش انتقائية للمؤلفين الثمانية الذين أخذهم في الاعتبار بعمق (مع التركيز على عمل واحد لكل منهم)، باستثناء حالة إيلينا فيرانتي، حيث اعتبر «الرباعية النابولية» متعددة المجلدات، واحد منهم فقط حاصل على جائزة نوبل (باموك)، بينما يكتب ثلاثة منهم باللغة الإنجليزية - ويتناول كتابي (أمريكانا تشيماماندا «نجوزي أديتشي» ومحسن حميد «الأصولي المتردد») على وجه التحديد التجربة الأمريكية -.ثلاثة من فصول الكتاب تقارن بين كتابين لموراكامي وروبرتو بولانو تحت عنوان «حقائق بديلة»، كما يلفت إلى انتشار قوي للروايات الخيالية كموضوع رأى أنه يغطي مجموعة متنوعة من الروايات العالمية، متوقفا عند انخراط المؤلفين في مجموعة متنوعة من الميزات الخاصة بالحداثة، بشكل عام مع ما يمكن اعتباره عالميًا بالنسبة لهم (مما يوحي أو يشرح أيضا جاذبيتها للجماهير في جميع أنحاء العالم).
آدم كيرش
*شاعر وناقد أدبي أمريكي*مواليد 1976 لوس أنجلوس، كاليفورنيا
* ابن المحامي و الكاتب جوناثان كيرش
*تخرج في جامعة هارفارد عام 1997
*عضو هيئة التدريس في مركز الدراسات الأمريكية بجامعة كولومبيا
* بدأ كتابة الشعر في سن الرابعة عشرة بعد أن التقى بشعر ت.
*إليوت بدأ حياته المهنية محررا أدبيا
*كتب مراجعات ومقالات خاصة بمجموعة متنوعة من الشعراء والروائيين:
«ت.اس إليوت، توماس هاردي، إتش جي ويلز، ريتشارد ويلبر، جيرارد مانلي هوبكنز، ديلان توماس، جون كيتس، شاول بيلو، جون أبدايك.
*كتب مقالات حول قضايا «موسيقى الراب، وأمريكا والإمبراطورية الرومانية، والعلاقة بين السياسة المحافظة في أمريكا وكتابات آين راند، وأهمية النقد الأدبي».
- كتب:
الألف بئر، قصائد 2002.الجراح الجريح: اعتراف وتجول في ستة شعراء أمريكيين 2005.
العنصر الحديث: مقالات عن الشعر المعاصر، 2008
الغزوات: قصائد جديدة، 2008
الرواية العالمية: كتابة العالم في القرن الحادي والعشرين، 2016
الناس والكتب: 18 كلاسيكيات في الأدب اليهودي، 2016