فالمفترض عندما يرفع أحد العسكريين أو المدنيين قضية من هكذا نوع فإذا حكم لأحدهم يقوم القضاء الإداري ويعمم على الجهات التنفيذية لمنع فيضان القضايا نحوه من ذات النوع، وتقوم الجهات التنفيذية بصرف المستحقات لأن هكذا قضايا تفاصيلها واحدة تمامًا كقضية متضرري الصندوق العقاري فلا نحتاج لكل شخص أن يرفع قضية، فقط شخص واحد يكفي لإحقاق الحق وإزهاق التعسف الإداري.
إن المفترض أن يتصدى مجلس القضاء الإداري لمثل هكذا قضايا بالتعميم على المحاكم لأننا في زمن الرؤية الوطنية 2030 لا مجال لدينا لاختلاف الأحكام القضائية الإدارية فما هو حق للموظف ينصف فيه كطرف أضعف في العلاقة الوظيفية بينه وبين الجهة الحكومية، وهكذا هو القانون يساوي بين الطرف الأقوى سلطة مع الطرف الضعيف فيرفع المعايير لحماية الطرف الأضعف وليضمن أن كل طرف يأخذ حقه.
وكما أسلفت فإن هذا قد يمنع رفع العديد من القضايا فتكون هناك نافذة إلكترونية بتطبيق معين لتصنيف هكذا قضايا يرفعها العديد من المتضررين أيًا كانت صفتهم، وبالتالي في حال حصول أحدهم على حكم قضائي نهائي إذا يتم إنصاف الجميع لأن لهم قضايا متشابهة.