كعادته سمو ولي العهد يضع النقاط على الحروف بكل شفافية ويعرف ما يشعره المواطن وذكر سموه في اجتماع المجلس الاقتصادي (ويشدد على الأدوار المهمة للوزارات والأجهزة الحكومية ذات الصلة بمراقبة التطورات الدولية... وعلى متابعة الأسواق ووفرة المنتجات ومستويات الأسعار، وحماية المنافسة العادلة وتشجيعها، ومكافحة ومنع الممارسات الاحتكارية). ركز جيدًا في جمل سمو ولي العهد ورسالته.
طبعًا بعض هؤلاء الإعلاميين انقلب 180 درجة ويؤيد ذلك الآن.
الموضوع شأن دولي وكل دول العالم تقريبًا تأثرت بالتضخم وزيادة الأسعار، فليس شيئًا معيبًا أن نتأثر في البلد فنحن جزء من هذا العالم، فلذلك عندما ننتقد غلاء بعض الأسعار غير المبرر وطمع بعض التجار واحتكارهم فهذا شيء صحي، يدعو للتعديل والتحسين، البعض فاهم غلط أنه من الوطنية عدم نقد تقصير بعض الأجهزة الحكومية ومراقبة أدائها على الأسواق والاحتكار، أو بالأحرى وده يزايد على كل شي وكأننا لسنا بشرًا يحدث النقص والخطأ والتقصير من أي كان.
بعض هولاء المتسلقين من فئة (كله تمام يا فندم) ربما لا يعلم وربما دون أن يدري بتصرفاته يعيق تقدم الوطن، الطريق إلى 2030 أمامنا طريق عظيم ليصبح البلد منارة في المنطقة والعالم، وخلال هذه السنوات نحتاج إلى التقييم المستمر الموضوعي الشفاف لأداء جميع الجهات ولكي نعدل ونصلح ما يمكن إصلاحه حتى تستمر عجلة البناء والتقدم على أكمل وجه، ومحاولة تجميل النقص لن تزيله ولن تطوره.
الآن التوجيهات أتت من القيادة العليا في البلد ويجب على الأجهزة الحكومية أن تشكم الطماعين من التجار وغيرهم بكل حزم !
بيض الله وجهك يا أبا سلمان في العديد من المواقف والمقالات كلامك يساندنا ويحمينا كثيرًا من بعض الفئات، ودائمًا ما تكون استراتيجيًا وموضوعيًا وشفافًا وشجاعًا في قول ما يحسه المواطن.
القيادة العليا للبلد أبعد نظرًا وحكمة وتدرك ما يشعر به المواطن وحتى لو ادعى البعض غير شعور المواطن، أو حاولت بعض الجهات تزيين الصور، شيخنا أبو فهد أطال الله عمره مدرسة ومرجع تاريخي في معرفة معادن الرجال وإدارة الحكم، وأبا سلمان الذي يدير أكبر الملفات الدولية بكل حنكة بكل تعقيداتها لا تخفاه الصور الحقيقية وأمور مثل هذه.
أما فئة المتملقين والمتسلقين، كالعادة انقلبتم 180 درجة لا نتوقع منكم تغييرًا فأنتم مع التيار ولا يعتمد عليكم، لأنكم لا تفكرون بل تحاولون القفز من موجة إلى أخرى، وتغيرون جلودكم أكثر من الحرباء، ألم تتعلموا من التجارب والدروس ؟! السعودية الجديدة هي دولة الكفاءات والشفافية والإنجاز أما التملق لا يصل بصاحبه إلى أي مكان، بل كيف سيتم الوثوق بكم وأنتم متقلبون لا يعرف لكم رأي ولا رأس.
هذا الوطن سيستمر شامخا وعظيما بحفظ الله ثم بوجود شيخنا وكبيرنا الملك سلمان (أبا فهد) حفظه الله صاحب الأيادي البيضاء، ووجود ذراعه الأيمن الأمير محمد (أبا سلمان) الذي أنصفنا في أكثر من موقف وامتداد لأيادي أبيه البيضاء سلمهما الله جميعًا.
وكل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك.