(1)

في مدينة إفريقية وحين دخلتُ مطعمًا تديره عائلة، اقترب من الطاولة «غلام» بشعر رأسه الخفيف، وسحنته المتجهمة، وسمرته الملفتة، سألته عن اسمه قال: «إحسان»، فوضعت يدي على رقبته وأخذت أهزها وأنا أمتدح «رجال الغد» الذين يعملون مع عائلاتهم ويساعدون والديهم بدلا من أن يكونوا عبئا ثقيلا على «العائل»، التفت إلي بابتسامة هادئة خجولة وقال وهو يغمض عينيه: ولكنني بنت!.

(2)


الحرية جميلة، ومكفولة للجميع، للولد أن يختار «ستايله» الذي يمنحه رونقا وجمالا وأناقة، وللبنت أن تختار «موديلا» تحبه ويميزها، الشباب يحبون التميز ولفت النظر، ولكن يجب التوقف عند الحد الذي يجعلنا نستطيع التفريق بين «ياسر» و «يسرى».

(3)

من الظلم أن نوبخ شابا ذا أنوثة، أو شابة مفتولة العضلات، هذه «منتجات»، علينا التوجه فورًا لـ«المصنع»، والمصنع أقسام تشكّل «المنتج»، هناك الأسرة، وهناك المجتمع، وهناك الكيانات ذات العلاقة المباشرة، وكيانات ذات علاقة غير مباشرة، وهناك النظام.

(4)

«سحر» سوف تخلِّف «عبعال» إن باعت «الكردان» الذي في «صدرها»، فـ«الأسرة» هي القسم الأول الذي تسلّم المواد الخام للمنتج، لذا عندما تدار الأسرة بشكل خاطئ فإن «المنتج» يصاب بـ«العيب» المصنعي الأول!.

(5)

عندما تنتشر في المجتمع «عينات» يصعب تحديد جنسها، فنحن في «ورطة»، دعك من جماعة «لم يضروا أحدا»، فبمجرد أن يكون لدينا عناصر لا يمكننا تحديد جنسها، فإن مجتمعنا، و«مستقبله»، ليس بخير، وليس إلى خير.

(6)

من وجهة نظري يجب منع «المتشبهين» و«المتشبهات» من دخول «المطاعم» و«الكافيهات» كمحاولة لإنقاذ «السفينة» وتطهيرها أولاً، وتسجيل موقف ثانيا، ومنع الأشياء التي «تسد» النفس ثالثا.