بعيدا عن مراحل الاستقطاب والتقييم والتعيين المعروفة للقيادات الشابة والقيادات أصحاب الخبرة، لكن قد ترى أمامك أن «بعض» النتائج لهذه العملية غير جيدة، وبسؤال فضولي بسيط عن سبب حدوث هذه النتائج تجد أن العملية لم تحدث بالطريقة الصحيحة بادئ ذي بدء، إذا التعيين حدث بسبب ماذا؟

هذه الظاهرة موجودة على مستوى العالم، لكن نحن أصبحنا نتقدم في أهم المجالات، لعلنا نهتم بضبط عملية التعيينات والترشيحات في المقام الأول، نحن نخسر طاقات مستحقة ببسبب الإحباط الذي يواجهونه نتيجة هذه التجاوزات المهنية، ونحن نستطيع النجاح والتميز بشكل أفضل مما نحن عليه الآن إذا قدرنا هذه الطاقات.

مدير في أحد أهم الإدارات في الشركة بعمر لا يزيد عن 27 سنة وبمجموع خبرات ثلاث سنوات والتي من ضمنها ستة أشهر تخص تدريبه الجامعي!، سيدة في منصب حساس قائم على اتخاذ القرار لا تعلم استخدام ملف الاكسل أو صياغة عرض تقديمي أو حتى كتابة تقرير محترف!، هؤلاء يعتمدون على موظفين آخرين أو تحت إدارتهم لتأدية أعمالهم، فلهم الصيت والغنى وللموظفين المجتهدين الجهد والأذى.


في أي مجال فقط قم بالسؤال عمن تشعر أن تعيينه غير مستحق في وجود الشخص المرشح المناسب لهذا المنصب، سيقال لك إن فلانًا قد سافر مع فلان قبل عدة أشهر، وأن فلانة لديها صلة قرابة مع زوجة فلان، ومعلومات أخرى لا يمكن كتابتها احترامًا لمساحتي وكل ما يتعلق بي.

أخيرًا.. يجب أن نرفض ترشيحات عشاء العمل -وغير العمل- لشخص غير مستحق، ونبلغ عن كل من قام بذلك لأن عينه ألفت مشهدا أو القرب كان له مطمعا.