قطار الدوري توقف وتحولت المعادلة لاستعدادات المنتخب السعودي الذي يتأهب للدخول بالصراع العالمي بقطر، ومحطة التجهيز في أبوظبي وسيخوض صقورنا خمس مواجهات كفيلة بكشف التفاصيل للمدير الفني الفرنسي (ريناد) وتحديداً للعناصر الأساسية التي لم تشارك بفعالية في المشوار المحلي، اللافت أن المقابلات متباينة على الصعيد الفني والأدائي حيث سينازل مقدونيا، هندوراس، ألبانيا، ايسلندا، بنما، والأهم في مثل هذا التوقيت تغييب النقد الجارح الذي يشنه البعض تجاه المدرب من نافذة التعصب بعيداً عن الرؤية الفنية، لأنه يتحدث من عاطفة الألوان، ويقيني أن لدى الجهاز الفني أبعادا لا يدرك مسافاتها إلا القلة الذين يملكون الرؤية الفنية، والأمل كبير للوصول لمحطات متقدمة في صراع الكبار ونتجاوز هاجس المشاركة، لترجمة الجهود التي تبذلها الدولة، حفظها الله، تجاه الأندية من دعم مادي وعناصري غير مسبوق، وبات الدوري السعودي في ظل وجود الأسماء الأجنبية اللامعة يصارع الدوريات العالمية قوة وإثارة وربما الجانب المقلق الذي يحيط بعديد من أنديتنا الديون التي تثقل كاهلها رغم سدادها ذات مرة غير أن الصرف ما يفوق إمكاناتها المالية بمراحل خلف تلك المشاكل، وبالتالي تعود للأخطاء السابقة، ويتعين في مثل هذا التوقيت محاسبة المقصرين لوقف نزيف العتمة السوداء التي قد تصل بأنديتنا لنقطة الإفلاس ومن ثم تسليمها لوزارة الرياضة وهذا ما نخشاه، والصرف في مساراته الصحيحة سيلغي مثل تلك العثرات. وأخيراً أعلن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل أنه سيتم توثيق بطولات الأندية السعودية بما يرضي الجميع، وهنا نؤكد أن نظام البطولات يحتم تصنيفها هل هي ودية أم رسمية أو تصفيات مناطق بعيدا عن رضاها من عدمه، والأكيد أنه لا يوجد لدينا في صراع الكبار من عام 77هـ إلا كأسا الملك وولي العهد، بعدها استحدثت كأس وزارة العمل ولم تستكمل إلا مرة، ثم الدورة التصنيفية التي جهزت دوري الكبار وتزامن معها كأس الاتحاد السعودي لكرة القدم، وأقيم دوري واحد مشترك، وآخر البطولات السوبر السعودي، ما عدا ذلك لا يلامس الحقيقة وتحديداً من يصنف تصفيات المناطق بطولة وهي مرحلة أشبه بالصراع للوصول لدور الأربعة.