في معرض حديثه عن خطورة الحرب الإلكترونية، استشهد مستشار رئاسة أمن الدولة اللواء بسام بن زكي عطية، بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي غير بجرائمه المفاهيم و الرؤى والتحالفات، قائلاً إن أسامة بن لادن كان يتمنى دقيقة واحدة للظهور على أي منصة إعلامية للحديث، وهذا مثبت لدى أمن الدولة، حيث تحولت الدقيقة مع مرور الوقت إلى ساعات وفضاءات ومنصات، وأشار إلى أن القاعدة أسست الإرهاب الإلكتروني، في حين أن داعش استثمرت ذلك الإرهاب الإلكتروني، وأبدعت فيه

محذرا من رعب قادم، في إشارة إلى مخاطر «الحرب الإلكترونية»، جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية التي شارك فيها ضمن المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الإلكتروني، والذي أقيم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

مرتكزات الإرهاب

وبين عطية أنه من خلال 3 مرتكزات رئيسية تعزز الإرهاب الإلكتروني، وهي النكاية والتوحش والتمكين، وقال: «هذا ينقلنا إلى المعادلة التي تقوم على إعداد الفرد المسلم ثم العائلة المسلمة ثم المجتمع المسلم فالدولة المسلمة، يلي ذلك إسقاط الحكومات، وصولاً إلى إقامة دولة الخلافة المزعومة».

وأشار إلى أن الحرب الإلكترونية ليست عبثية أو تسير ارتجالا أو بمحض الصدفة، لافتا إلى القاعدة على سبيل المثال لديها تأصيل ومدونة فكرية عميقة، إذ بلغ محتوى إحدى المواقع الإلكترونية التي تقوم عليها «القاعدة» أكثر من 400 موسوعة تتناول مواضيع عن صناعة الأسلحة والتلصص واستهداف رجال المباحث، والتفكير ونحو ذلك.

مكانة كبيرة

ولفت عطية إلى أن مكانة المملكة العربية السعودية، جعلتها في مقدمة الدولة المستهدفة من الحرب الإلكترونية، بالنظر إلى مكانتها السياسية والدينية والتنموية.

وقال إنه لا يوجد مسمى لـ»الذئاب المنفردة»، وهذا توصيف خاطئ، إذ إن السماء لا تمطر إرهاباً والأرض لا تنبت إرهابيين، فالإرهاب ليس له سوى مثلث واحد وقاعدته هي فكر، تنظيم، عنصر إرهابي، وهذا هو شكله المادي، ثم تنبق من بعده التنظيمات والخلايا الإرهابية، وهذا يقود إلى حقيقة واحدة مفادها أن الإرهاب لا ارتجال فيه ولا مصادفة.

مرتكزات رئيسية تعزز الإرهاب الإلكتروني:

النكاية

التوحش

التمكين

تنظيم القاعدة الإرهابي:

أسس الإرهاب الإلكتروني

بلغ محتوى أحد المواقع الإلكترونية التي تقوم عليها «القاعدة» أكثر من 400 موسوعة

تتناول مواضيع عن صناعة الأسلحة والتلصص واستهداف رجال المباحث، والتفكير ونحو ذلك.