شرعت جمعية دار السلام لإكرام الموتى في الأحساء، بالتعاون مع جهات الاختصاص في أمانة المحافظة، بأنسنة المقابر، وتطوير الخدمات في نحو 39 مقبرة، ومركز إكرام موتى في مدن وبلدات الأحساء، علاوة على المساهمة في رفع كفاءة مراكز إكرام الموتى وخدمة ذوي المتوفى ومواساتهم وإكرام ميتهم، ونشر الثقافة الإيجابية في التعامل مع المقابر وجثامين الموتى.

وبيّن رئيس الجمعية، المهندس عبدالمحسن البقشي، أن الجمعية تعمل على 4 مقترحات لتأمين الدعم والاستدامة المالية لبرامجها وأنشطتها، هي مساهمة فاعلي الخير لرفع كفاءة المقابر وتطوير مغتسلات الموتى وخدمة الجنائز وتغطية التكاليف التشغيلية المختلفة، ورسوم رمزية على المستفيدين من الخدمات التي تقدم، وتوفير أوقاف من رجال الأعمال، واستثمار أجزاء أو أركان من المقابر الواقعة على طرق رئيسية أو تجارية بعد التنسيق مع الجهات ذات الاختصاص، بحيث تكون مردودها للجمعية.

تطوير

أشار البقشي إلى أن أول المراكز التي انضمت تحت إشراف الجمعية هي مركز رحمة لإكرام الموتى بالهفوف، ومركز إحسان في المبرز، وقريباً ستنضم مراكز في عدد من البلدات، منها الطرف والقرين والمطيرفي والفضول والمنيزلة.

موضحا أن هناك تعاونا كبيرا بين الجمعية والأهالي في تلك المدن والبلدات لاعتماد التطوير.

مؤكدا أن الجمعية حظيت بتقدير مؤسسة إكرام الموتى الأهلية، وهي الجهة المسؤولة عن تنسيق وتطوير عمل الجمعيات المتخصصة في مجال إكرام الموتى في المملكة، حيث زار مسؤولوها مركز رحمة لإكرام الموتى بالهفوف وتجولوا في مرافقه، وأبدوا إعجابهم بآلية العمل وأوجه التطوير، ووعدوا بتقديم الدعم للجمعيات المتخصصة.

مراكز إكرام الموتى

أكد نائب رئيس مجلس الإدارة في الجمعية، المشرف العام على مركز رحمة، العميد المتقاعد عبدالجليل النصير، لـ«الوطن» أن المقر الإداري الجديد للجمعية سيكون في مقبرة «الخدود» الشمالية في مدينة الهفوف، وأنه من المزمع تجهيزه خلال الفترة المقبلة بتبرع من رجل أعمال داعم للجمعية.

وبين أن هناك نحو 25 مقبرة حالياً يتم الدفن فيها تتبع للجمعية، وهناك تطلعات إلى إنشاء مراكز إكرام موتى لخدمة ذوي المتوفين وإدارة تلك المقابر، وتختلف أحجام تلك المراكز تبعاً للطاقة التشغيلية وحجم المقبرة.

ولفت إلى أن هناك تجربة متميزة لمركز رحمة لإكرام الموتى في مقبرة الخدود في الهفوف في تقديم الخدمات، سيتم استنساخها في كافة المراكز الأخرى في المقابر.

فرص التحسين

عدّد النصير فرص التحسين والنقاط الإيجابية في مركز رحمة، ومقبرة الخدود، وهي:

1- تصميم تطبيق شواهد لترقيم القبور، ومن شأنه تسهيل عملية التعرف على القبور والوصول لها.

2- توفير سيارات مجهزة لنقل الجنائز من المستشفيات إلى المقابر من أي مدينة.

3- توسعة صالة التشييع 3 أضعاف المساحة، وتجهيزها بتقنيات عدة.

4- توفير صالتين للنساء والرجال مخصصة لإلقاء النظرة الأخيرة على الميت بعد تغسيله وتجهيزه.

5- توفير وتهيئة عددٍ كاف من مواقف السيارات.

6- معالجة عشوائية البناء على القبور، وتوحيدها بمستوى واحد.

7- وقف الدفن العشوائي، وتخصيص أجزاء من المقبرة لدفن الأطفال بدلًا من دفنهم بين القبور.

8- معالجة تمديدات مواسير المياه، والهدر المائي في ري الأشجار.

9- تقليص كبير في مدة الدفن من خلال استبدال المواد المستخدمة في الدفن، والاستعانة بمعدة في الدفن عوضا عن الطريقة التقليدية.

10- توفير خدمات مياه الشرب الباردة وكراسي الجلوس لكبار السن من المشيعين في مكان الدفن.

11- توفير مظلات لحماية المشيعين من أشعة الشمس أثناء الدفن.

12- توفير كشافات إنارة متحركة تستخدم أثناء الدفن في الليل.

13- توفير عربة لنقل كبار السن وذوي الاحتياجات من صالة التشييع إلى موقع الدفن.

14- العناية بالتشجير والنظافة العامة للمقابر.

برامج الأنسنة

استعرض مستشار الجمعية الشيخ عادل بو خمسين برامج الأنسنة والتطوير في المقابر، وهي:

1- التنظيم والارتقاء بخدماتها.

2- النظافة والتخطيط والترقيم.

3- تطوير وتجهيز مغتسلات الموتى.

4- تأهيل ورعاية الكوادر والعاملين فيها.

5- القدرة على تقديم الخدمات الكاملة لذوي المتوفين منذ استلام الجثمان حتى دفنه.

6- توفير آلية نظامية لإدارة الأموال من القائمين عليها.

7- وجود مظلة رسمية لمخاطبة الجهات ذات العلاقة.

8- التثقيف لتجنب السلوكيات المنافية لتوجيه الشرع.

9- نظام واضح يحفظ حقوق المتطوعين.

10- تطوير خدمات نقل الجنائز.

خدمات المراكز

أضاف بو خمسين أن خدمات مراكز إكرام الموتى، تشمل:

1- استقبال طلبات نقل الجنائز هاتفياً من ذوي المتوفين.

2- تقديم المشورة لذوي المتوفى لإنهاء الإجراءات لدى المستشفى.

3- الإعلان عن الوفاة في حسابات الوفيات في الواتساب ومواقع التواصل الاجتماعي.

4- تغسيل المتوفى في مغتسل مكتمل الخدمات.

5- توفير مغسلين للأموات منتسبين لمراكز إكرام الموتى.

6- توفير الأكفان وجميع مستلزمات التجهيز.

7- توفير سيارة خاصة لتوصيل الجنازة إلى منطقة الدفن.

8- المشاركة في حفر وتلحيد القبور وتجهيز مستلزمات الدفن مسبق